راجعت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ترجمات معاني القرآن الكريم والكتب العلمية والتقارير لعدة لغات مختلفة، إذ بلغت اللغات التي قيد الدراسة 29 لغة آسيوية، و 11 لغة أوروبية، و 16 أفريقية، في حين بلغت الترجمات 32 آسيوية، و 15 أوروبية، و 15 أفريقية، بحسب تقرير اطلعت "مكة" على -نسخه منه- وتتجه الوزارة لإنشاء قسم نسائي في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، إضافة إلى سعيها لتعديل الهيكل التنظيمي للمجمع.
وعقد المجمع اجتماعا مع مترجم معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية وذلك "لاستجلاء عمله ومنهجه في الترجمة في مسائل الاعتقاد، والفقه، والتفسير، ومدى التزام ذلك المترجم بروح التفسير الميسر"، إضافة إلى دراسة الملحوظات الواردة على طبعة "التفسير الميسر"، وإعداد مستخلصات طباعة التفسير الميسر بأحجام متعددة للاستفادة منه.
ويسعى مجمع الملك فهد لطباعة المصحف إلى تدريب سعوديين في الفترة المقبلة ليكونوا فنيين محليين لمعرفة مختلف مراحل إنتاج المصحف بطريقة "برايل"، إضافة إلى إجراء الدراسات اللازمة لإنتاج مصحف "برايل" تلبية لرغبة المكفوفين من المسلمين، والبدء في تأمين أحدث الماكينات والأجهزة اللازمة لذلك.
وفي ذات السياق، أرسل مجمع الملك فهد متسابقة إلى المملكة الأردنية للمشاركة في المسابقة الهاشمية الدولية للإناث لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورته الثامنة، وتم إرسال متسابقة أخرى للمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم السابعة عشرة، إلا أن الوزارة لم تعلن عن المراكز التي حصدتها المتسابقتان، ولا كيفية إرسالهما إلى تلك المسابقتين في تقريرها، مع العلم بأن كلتا المسابقتين جرتا العام المنصرم.
ونفّذ المجمع في الفترة الماضية مشروع مستودع الإصدارات الجديد تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية، إضافة إلى إنشاء مكتبة متكاملة في المجمع تزيد مساحتها على 3000 متر مربع، وبحسب التقرير فإن المجمع يجري دراسة لتأسيس مركز للمخطوطات يكون مقرّه مجمع الملك فهد لطباعة المصحف بالمدينة المنورة.
وأوضح تقرير المجمع أنه أعدّ وجهّز قواعد بيانات، ومعالجة صور الصفحات لإصدارات المجمع، إضافة إلى تحديث وتطوير موقع الخطوط الحاسوبية، وإضافة تحسينات في المظهر العام للموقع، كما أن المجمع قد طبع عدداً من الكتب العلمية منها " النشر في القراءات العشر" 6 مجلدات، وتدقيق فهارسه المتعددة، والتفسير والتجويد الميسر.