دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مجددا أمس روسيا إلى التعهد باحترام وحدة أراضي أوكرانيا، مطالبا في الوقت نفسه سلطات كييف بضبط النفس والدقة في العمليات العسكرية الجارية، كما أعلنت الرئاسة الفرنسية.
وفي لقاء مع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو، أعرب الاثنان عن “قلقهما حيال الوضع في مناطق شرق أوكرانيا”.
وأكد هولاند وباروزو من جهة أخرى على “ضرورة الإسراع في تقديم المساعدة الإنسانية العاجلة وتأمين حاجات الناس في شرق أوكرانيا”.
وقالت الرئاسة الفرنسية “من الضروري توفير ظروف إيصال المساعدات واستئناف عملية سياسية حقيقية، وما زالت فرنسا مستعدة لعقد قمة جديدة لدعم هذه العملية، واجتماع وزراء الخارجية الفرنسي والألماني والأوكراني والروسي المقرر اليوم يمكن أن يكون خطوة أولى نحو هذا اللقاء”.
وكانت نحو 300 شاحنة روسية تحمل 1800 من المساعدات الإنسانية حسب موسكو، ما زالت متوقفة في كامينسك شاختينسكي على بعد 30 كلم عن مركز دونيتسك الحدودي في شرق أوكرانيا في انتظار إجراءات التفتيش، في الوقت الذي اتهم فيه زعيم انفصالي في دونيتسك كييف بتعمد تعطيل القافلة.
وزادت حدة التوتر الجمعة بعدما أعلنت أوكرانيا أنها “دمرت” قسما من رتل للمدرعات الروسية التي دخلت راضيها، الأمر الذي نفته موسكو بشدة.
وكان البيت الأبيض دعا موسكو أمس الأول إلى وقف أعمالها “الاستفزازية والخطيرة”.
وأكدت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كايتلين هايدن أن “التصعيد في النشاط الروسي الرامي لزعزعة استقرار أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة خطير جدا واستفزازي”.
وأضافت أن “روسيا لا يحق لها أن ترسل آليات أو أشخاصا أو شحنات من أي نوع إلى أوكرانيا، تحت أي ذريعة، من دون الحصول على إذن من الحكومة الأوكرانية”.