لأنه يعتمد على التطوير ويحترم الأبحاث رأى وزير الصحة الدكتور محمد آل هيازع أن النجاح مرهون بالتكامل العملي والاستفادة من التجارب الناجحة في كل مكان.
وعبر آل هيازع عن مخططه المستقبلي وقال لـ «مكة»: لن أركز على منطقة وأهمل أخرى، بل ستكون جميع مناطق المملكة واحدة في كل شيء.
والتغيير يفرضه الواقع والمصلحة.
وأكد أن المواطن هو الوقود الحقيقي للتنوير والاستشارة للرقي بالخدمات الصحية في كل مكان.
آل هيازع أكاديمي ماهر خط بعلمه ومعرفته نجاحات عديدة، فعلم طلابه الكيمياء وبرع، وتنقل كإداري بين الجامعات، إلى أن حل مديرا لجامعة جازان فأوصلها لدرجات متقدمة.
يقول طلابه الذين تخرجوا من جامعة الملك خالد في أبها عام 1417 إن وزير الصحة الجديد يملك قاعدة عملية مميزة تهيئ له الأسس العلمية في معالجة القضايا والمشاكل.
ويتحدث فهد آل زابن لـ «مكة» عن مرحلته الدراسية في الجامعة وتعامله شخصيا مع وزير الصحة الحالي أثناء الدراسة قائلا إنه شخصية بحثية يعتمد على التعامل العلمي مع كل القضايا.
ويركز على البحوث والدراسات لتنفيذ أي مشروع، مشيرا إلى أنه يستطيع اكتشاف الخلل مبكرا، كما فعل أثناء عمله باللجنة الاستشارية بذات الجامعة بطرحه رؤى استراتيجية لصالح الطلاب، وتنقية أفكارهم، وإيجاد سبل حضارية للتعامل مع كل طالب، وأضاف قائلا: كما وضح دوره الإيجابي عندما كان عضوا في لجنة الإسكان في الجامعة، فكان صاحب أفكار تطويرية أخرجت الإسكان لمراحل متقدمة ساهمت في الاستقرار النفسي لطلاب كثيرين، بينما يقول فواز عبدالله الحمد، وهو أحد الطلاب السابقين في جامعة جازان (يعمل معلما حاليا) إن جامعة جازان تحولت بفضل أفكار هذا الرجل إلى منظومة علمية متكاملة بوجود أساتذة مشاركين وعمداء كليات استطاعوا أن يتشربوا فكره ويحولوا الكليات إلى منابر علمية مختلفة أضفت على الطالب الكثير نفسيا وعلميا واجتماعيا، وتابع: ومن شاهد الجامعة 1428 والآن يرى اختلافا جذريا في الكليات والأقسام والجوائز العلمية والتعامل الحضاري من وزير الصحة الحالي مع طلابه والأساتذة والأكاديميين، مشيرا إلى أنه من الطبيعي أن «نرى الجامعة في هذا الوقت تحقق الإنجازات، وتكون بحثية يستفاد من أبحاثها في تنمية المجتمع وخدمته، إضافة إلى أنه كان شخصية تحافظ على الاعتماد الأكاديمي العالمي ومخرجاته العلمية الحديثة تربويا، وتطويرها لمركز أبحاث متخصص للمحافظة على المدخرات والتنمية، وتكون رافدا للمجتمع بأكمله».
وأضاف: سيكون إضافة لكرسي الوزارة الصعب، كونه يتمتع بالقدرة الإدارية والفن في التعامل العقابي.
ومن واقع تجربة ناجحة في عهده الأكاديمي فإنه سينفع البلاد ويغير واقع الصحة بما يملكه من إمكانات فكرية وإدارية هائلة.
وزير الصحة لـ "مكة": النجاح مرهون بالعمل وأنظر لجميع المناطق بالتساوي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
