ناقشت اللجنة العليا للانتخابات في اجتماعها بمساهمي مؤسسة مطوفي الدول العربية الذي عقد أمس في مكة المكرمة المواد التنظيمية للائحة الانتخابات التي ستراجع دوريا، وهي قابلة للتطور بشكل أفضل، لتحقيق آمال وتطلعات مساهمي مؤسسات أرباب الطوائف، ولضمان نزاهتها وشفافيتها.

8 أشهر

وأوضح رئيس اللجنة العليا للانتخابات وكيل وزارة الحج لشؤون الحج الدكتور حسين الشريف أن وزارة الحج شاركت منسوبي المؤسسات منذ ٨ أشهر للخروج بهذه اللائحة، واستعانت باللوائح السابقة وما هو موجود من نماذج انتخابية من خارج السعودية، وشكلت فريقا علميا من خارج الوزارة، التقى بأعضاء المؤسسات والمساهمين بشكل فردي وجماعي، وعمل ورش عمل، وسمع من أصحاب الرأي، مشيرا إلى أن اللائحة قابلة للمراجعة الدورية لتطويرها بشكل أفضل، مشيرا إلى أن الوزارة لديها أسماء بالمساهمين والمساهمات الذين يستطيعون الحصول على بطاقة ناخب، وستنشر هذه القوائم بموقع الوزارة، والمؤسسات ملزمة بنشرها وإعلانها في مواقعها، وتعد هذه الأسماء هي المعتمدة للانتخابات أو للترشح، مؤكدا أنه لا داعي لحضور المساهم للجنة العليا، فقط عليه الذهاب للاقتراع، ومن لديه اعتراض فيستطيع الحضور للجنة قيد الناخبين.

النماذج

وأفاد رئيس اللجنة العليا للانتخابات وكيل وزارة الحج لشؤون الحج أن النماذج ستصل إلى المؤسسات، وبعد اكتمال ملفات المرشحين للانتخابات تقدم للجنة، لإعطاء سند استلام، ولا يعد بذلك مرشحا إلا بعد فحص ملفه وإعلان نتائج المرشحين.
سنبدأ مرحلة الاقتراع حسب الجدول المحدد، وسيكون داخل القاعات ممثلون للمرشحين، وسيتم الفرز بكل شفافية ووضوح، وفي غرة ربيع الأول ستبدأ لجنة التظلمات، ومن حق أي مساهم أو مساهمة التظلم، وما يميز هذه اللجنة أن بها عددا من المطوفين ووكلاء الوزارة.
ندرك تماما أن هدفنا واحد، وهو خدمة بيت الله الحرام، وهذه الانتخابات تهدف إلى اختيار رئيس يمتلك الكفاءة والمهنية للارتقاء بمؤسسات الطوافة، والتي سترتقي معها الخدمات المقدمة للحجاج، وكلما كان هناك تمثيل لجميع الشرائح يعني نجاح الانتخابات والتوصيات، ولا يمكن أن يكون هناك عضوان في المجلس الواحد درجة قرابتهما من الدرجة الثانية، وقد يكون هناك أقرباء في مجلس واحد، ولكن بدرجات قرابة مختلفة.

الدعاية

وأكد الشريف أن الدعاية لا تكون إلا للمرشح نفسه، ومن يطلب من أحد أن يصوت لغيره فيعد ذلك مخالفة، مبينا أن تكلفة الحملات الانتخابية للمرشحين من حسابهم الخاص، ويتحملون تكاليف البرنامج الانتخابي، والوزارة ستراقب الوعود الانتخابية، وإذا كانت هنالك مخالفة سيتم محاسبة صاحبها، مؤكدا أن من لا يريد ممارسة العملية الانتخابية فعليه رفع خطاب رسمي لحجب اسمه من قوائم الناخبين.

العقلانية

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة الدول العربية فيصل نوح إن الفترات الثلاث الماضية كانت تعتمد على أسلوب القوائم، أما الآن فالفرصة اختلفت، والمعطيات توسعت، وأصبح الاختيار فرديا والمسؤولية أكبر، لذلك علينا الاختيار الذي ينبغي أن يبنى على الكفاءة لقيادة دفة المؤسسة، لأن الفترة المقبلة تتطلب منا أن نبتعد عن العواطف والمحسوبية، ونفكر بعقلانية، سواء كنا مرشحين أو ناخبين، ولأن مؤسستنا تعد من أكبر المؤسسات من ناحية العدد والمساهمين والمساهمات، فإنها بحاجة للتريث والتعقل في اختيارالمطوفين الموجودين.