من الأفضل والأولى أن تعمل دوائرنا الحكومية بالتقنية الالكترونية المتطورة والمتقدمة، والتي ستحقق لهذه الجهات الحكومية التقدم وسرعة الإنجاز في مختلف أعمالها دون أن تتكدس وتطول مدة إنجازها، وقد تمتد معاملة المواطن والمقيم إلى عدة أيام بل أشهرا، وذلك بسبب الروتين المتعب والممل! إن تجربة دائرة الأحوال المدنية في إنهاء أعمالها من خلال التقنية الالكترونية لهي تجربة رائدة ومهمة ونافعة بحول الله تستحق التقدير والمؤازرة والاقتداء بها من قبل الجهات الأخرى، لما فيها من المصلحة العامة التي هي مطلب ويتمناه الكثير.
وتسعى التقنية الالكترونية في الدوائر الحكومية إلى تقديم أفضل الخدمات وأكثرها كفاءة في التنفيذ وتحقيق توسيع مشاركة المواطنين والمقيمين وتحسين الإجراءات الداخلية الخاصة بإنجاز المعاملات، وتوفير عدد أكبر من الخدمات عبر الانترنت وتوفير الخدمات الالكترونية عبر قنوات جديدة كالهواتف والأجهزة النقالة.
أضف إلى ذلك التركيز المستمر على تحسين الإجراءات والنظم الداخلية المساندة للخدمات الالكترونية، وأيضا العمل على توعية وتهيئة العملاء والموظفين والاستفادة من الخدمات الالكترونية التقنية الجديدة للصالح العام، وخدمة لهم باستمرار.
من هذا المبدأ يتحتم العمل لتحقيق الجهود في التحول إلى التعاملات الالكترونية المتقدمة ولكي تعمل هذه الجهات الحكومية على المساهمة في تحسين بيئة الأعمال لديها أسوة بغيرها ممن حرص واجتهد في مجال تقدم أعماله وإجراءاته الكترونيا وتقنيا.
لعل ذلك كله ينهي أزمة الملف الأخضر كما يقال حتى تتحول الإجراءات الروتينية إلى إجراءات أحسن حالا ومآلا بإذن الله تعالى.
فمجال الخدمات الالكترونية التقنية من خلال شبكة متطورة، حتما سيكون عاملا مهما في تقليص المعاملات الورقية واستبدالها بإجراءات الكترونية متطورة تخدم هذا المرفق الحكومي أو ذاك لتحقيق أفضل الخدمات والأهداف لأفراد المجتمع عموما وللدوائر الحكومية التي يهمنا تقدمها وتطورها في كافة المجالات والخدمات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، إذ تعتبر مرحلة متطورة ضمن آفاق عصر المعلومات بهدف الاستفادة من التقنيات المتاحة في مجال نظم وتقنية المعلومات والاتصالات. كلنا في انتظار تحقيق هذه التقنية في مجال المعلومات والاتصالات لدوائرنا الحكومية التي نبتغي لها أفضل التقدم والازدهار.
التقنية المتطورة في الدوائر الحكومية نهضة جديدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
