نحتاج في تغيير التقاليد للمزيد والمزيد من المجهود فهي اتجاهات راسخة ونجد قبلها تغيير الاتجاهات، فإما أن تكون إيجابية أو سلبية في محتواها، ونجد قبلها تغيير القيم وهي أساس الأفكار حتى نتمكن من الوصول نظريا وعقليا لتغيير (الأفكار) البدائية التي ترسخت فينا.
من هنا نستطيع أن نستنبط مدى عدم تقبل البعض لمعظم الأفكار الجديدة خاصة أنهم قد تأسسوا على أساس فكري معين بتفصيلاته وقواعده.
الموضوع ليس سهلا في نظري، الموضوع يحتاج جهدا ولكن الفرق يكمن في نوعية هذا الجهد وهل يخدم ديننا الإسلامي؟
التقاليد لا تتغير بسهولة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
