ظل الأطباء النفسيون والأعصابيون (مروِّجو المرض عملاء مافيا الأدوية) يعالجون الأرق بالمهدئات، ولم يقتنعوا إلا مؤخراً بنظرية الزميل الحسن بن هانئ، (واسمه الإقلاعي أبو نواس):
«...وداوِني بالتي كانت هي الداءُ» !
فصاروا يعالجونه بالمنبهات فلكي تنام: عليك بركوةٍ من القهوة التركية وإبريق من الأمريكية ودلةٍ من العربية الخولانية!
وشرحها علمياً ببساطة: أن الجسم إذا بلغ مستوى التوازن الهرموني أدى وظائفه الحيوية (ومنها النوم) بانسجام، والأرق: اختلال في التوازن يعني أن (المنبهات) أعلى من (المهدئات)، فأيهما ممكن أكثر: أن ترفع المنخفض، أم تخفض المرتفع؟
لقد اتضح بالتجربة أن تعاطي العقاقير المنوِّمة يزيد الخمول ولا ينقص النشاط فيوسع الفرق (الاختلال)، لكن تعاطي المنبهات ينشط هرمونات الخمول لتلحق أو تقترب من سقف هرمونات النشاط، فيصل الجسم إلى حال التوازن أو شبهه!
وبهذا المبدأ فإن النكد يعالج الاكتئاب، وللتوضيح: نرمز للاكتئاب بـ(نوري المالكي) الذي ابتليت به العراق ثماني سنوات ولم تزده المهدئات السياسية إلا (نشبةً)، حتى تصدرت (داعش) الدوري، ومن الجولة الأولى تخلص العراق من (الاكتئاب)، وأصبح العالم كله معه ضد (النكد): من أمريكا حيث غيَّر الزميل (أوباما) نغمة جواله من (يمقن إيه يمقن لا) إلى (يمقن لا يمقن إيه)! إلى إيران وهي (مرجعية الاكتئاب) و(مرشدة النكد) تطبيقاً للمثل الجنوبي: (ورِّه الموت يرضى بالصخونة)!
وعليه فإن أسرع وأنجع وسيلة لشفاء المكتئب هي أن يتزوج بنت حلال نكدية %100، أما المكتئبة فلا يهم من تتزوج لأنها هي من ستلد نكداً ابن كئيبة (يورِّيها) الموت فترضى عن أبيه!!
وخلافاً لما يعتقده كثيرٌ من الذكور فإن الزوجة السعودية بنت الحلال النكدية قليلةٌ جداً إن لم تكن نادرة؛ بدليل ارتفاع نسبة الطلاق لا سيما ما نسميه (طلاق البزران) مع ارتفاع نسبة الاكتئاب في الرجال! فلو كانت السعوديات نكديات، اسم الله على انشراحهن وابتساماتهن التي تغيظ (لافاش كيري) لـ.. لحظة لحظة.. يا خوفي لو طبقنا معادلة (نوري/ داعش) أن يكون الطلاق دليلاً على سرعة شفاء المكتئب لشدة النكد!!
زوجة نكدية بمليون ومِيَّة !!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
