- لم أفاجأ عندما حضر أكثر من 60 ألف اتحادي، فعليا، في ملعب الجوهرة بخلاف ما ذكر على شاشة الملعب أن الحضور 58,896، وهو عدد حاملي تذاكر مباراة الفريق أمام الفتح، في حين تواجد أكثر من ألفي مشجع في المدرجات دون تذاكر، ويمكن أن ننقص واحدا من إجمالي عدد الحضور وهو المشجع الأهلاوي الذي غادر الملعب مجبورا.
- حديثي هنا ليس عن الوفاء الاتحادي الذي يشهد له طوب الأرض ولا ينكره غير جاهل أو حاقد أو غيور.
- شراء تذاكر المباريات من قبل إدارات الأندية، أمر لا نشاهده أو نسمع عنه سوى في دورينا وبعض الدوريات العربية التي تشحذ الحضور الجماهيري، وتتجاهل مصلحة النادي، من أجل أمر ليس له علاقة بالرياضة.
- من وجهة نظري، الحضور الجماهيري واجب على من يدعي حب النادي وتشجيعه، ويمثل هذا الحضور دعما ماديا للنادي ومعنويا للاعبين.
- فمثلا، ملعب مثل مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة (الجوهرة) يتسع لأكثر من 60 ألفا، وقيمة تذاكره تصل إلى مليوني ريال في المباراة، أليس النادي أحق بنصيبه من دخل هذه المباراة ولا سيما أن الأندية في الوقت الراهن تبحث عن 100 ألف، سلف، فما بالك عندما يدخل خزينة النادي ما يقارب المليون ريال في المباراة الواحدة!.
- أعتقد أن شراء التذاكر، أو بمعنى آخر شراء الجماهير، أمر غير مستحب، وعادة علينا إبطالها بأي شكل من الأشكال، خاصة عندما تكون هناك مباريات دورية عادية، وحتى لو كان النادي مقتدرا ولديه مدخول وافر من الرعاية وخلافها، عليه أن يترك المشجع يثبت حبه للنادي ودعمه بالحضور.
- وقد ألتمس العذر لإدارة النادي الأهلي عندما اشترت 60 ألف تذكرة خوفا من شراء بعض الجماهير المنافسة للتذاكر وحرقها (بحسب المعلومات)، على الرغم من أن هذه الظاهرة تعتبر جديدة في الساحة، وغباء من فاعليها، لأن قيمتها ستدخل في خزينة النادي، بمعنى (صبوا ردوا).

khaled_s_d@