اختتمت جمعية المكفوفين الخيرية (كفيف) مساء أمس، حملتها «الإعاقة إبداع وطاقة»، وأوضح منسق العلاقات العامة للجمعية ماجد المعلم، أن الحملة التي استمرت فعالياتها لمدة شهر كامل، تضمنت برامج ثقافية وعلمية واجتماعية وترفيهية، كان أبرزها الملتقى الإعلامي الأول الذي انطلقت به الحملة للتعريف بأنشطتها وبرامجها، والمهرجان الثقافي الذي أقيم للمرة الأولى بالمملكة.
ونوه مدير جمعية كفيف، محمد بن سليمان الشويمان بالملتقى الإعلامي الأول الذي بدئت به الحملة، وجمع عدد من الجمعيات الخيرية المهتمة بالأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب مجموعة كبيرة من الإعلاميين الممثلين لوسائل الإعلام المختلفة، مبينا أن الملتقى هدف للتعريف بمتطلبات وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأثنى الشويمان على مهرجان ثقافي الذي حمل اسم «حركات»، وقدم خلاله الموهوبون من الأشخاص ذوي الإعاقة عدد من العروض المسرحية بمركز الملك فهد الثقافي، وضم معرضا للجمعيات الخيرية المهتمة بهذه الفئة الغالية، استعرضت من خلاله هذه الجمعيات مهارات الأشخاص ذوي الإعاقة وإبداعاتهم، مؤكدا تحقيق الحملة لأهدافها، المتمثلة في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المجتمع من سكان مدينة الرياض، عبر جميع الفعاليات، وهو ما كان مرسوما له قبل بداية الحملة، ضمن خطوات الجمعية لإيصال صورة تجسد قدرات ومهارات وإبداعات واحتياجات الكفيف، وكيف يمكن للمجتمع التواصل والتعاون معه.