واصلت البرلمانات الأوروبية اعتماد قرارات تدعو حكومات دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، حيث اعترف برلمان إقليم بروكسل، العاصمة الاتحادية لبلجيكا، بالدولة الفلسطينية، ليكون ثاني برلمان بلجيكي يعترف بالدولة الفلسطينية.
ورحب المجلس الوطني الفلسطيني أمس بقرارات برلمانات البرتغال وأيرلندا ومجلس الشيوخ الفرنسي وبرلمان إقليم والوني البلجيكي، التي دعت حكومات دولها للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأكد سليم الزعنون، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن توالي دعوات البرلمانات الأوروبية بالاعتراف بحقوق شعبنا في إقامة دولته المستقلة دليل إضافي على أن العالم ضاق ذرعا باستمرار سياسات الاحتلال العنصرية وانتهاكاته ضد حقوق الشعب الفلسطيني.
يذكر أن برلمانات: فرنسا وبريطانيا وإسبانيا ومن قبلهم دولة السويد وبرلمانها، اعترفت بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولة فلسطين في وقت سابق من الشهرين الماضيين.
وصوت برلمان إقليم بروكسل على قرار يدعو الحكومة الفيدرالية البلجيكية إلى الاعتراف الفوري بدولة فلسطين على حدود يونيو 1967.
وصوت لمصلحة القرار 56 نائبا و11 ضده، فيما امتنع 12.
وبذلك يكون برلمان بروكسل البرلمان الإقليمي الثاني في بلجيكا الذي يقدم على هذا القرار التاريخي، بعد تصويت برلمان إقليم والوني على طلب الاعتراف بدولة فلسطين.
وتتكون بلجيكا من ثلاث مناطق فيدرالية، هي: بروكسل العاصمة، والإقليم الفلامندي، ووالونيا.
إلى ذلك من المرتقب أن تجتمع القيادة الفلسطينية مساء اليوم في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس لتحديد الخطوات الفلسطينية في المرحلة المقبلة.
ومن بين الخطوات التي يجري بحثها عرض مشروع قرار تثبيت مبدأ إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها مع سقف زمني لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، على مجلس الأمن بشكل فوري.
وبحث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هذا الأمر مساء أمس الأول مع الرئيس محمود عباس.
وسيكون الموضوع ذاته على رأس جدول أعمال اجتماعات يعقدها كيري غدا في العاصمة الإيطالية روما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.
في غضون ذلك، أدانت الخارجية الفلسطينيــة التفجيــــر الــــذي استهدف المركز الثقافي الفرنسي في مدينة غزة، الليلة قبل الماضية، ورأت فيه استهدافا لـ “الموقف السياسي القوي والمميز” الذي وقفته فرنسا أخيرا.
وبينما لم تتهم الخارجية الفلسطينية جهة معينة بالوقوف وراء هذا الهجوم، تعهدت باسم الحكومة بـ”متابعة مسؤولية التحقيق الجدي والمعمق لمعرفة الجهة أو الجهات التي تقف وراء هذا الاعتداء وإسقاط الحكم المستحق بهم وفق القانون”، وفق بيان أصدرته أمس.
واستهدف تفجير قوي مبنى المركز الثقافي الفرنسي، غربي مدينة غزة؛ ما ألحق أضرارا بسيطة في السور الخلفي للمركز الذي كان تعرض قبل نحو شهرين لانفجارين مماثلين.
- «تبني البرلمان البرتغالي قرارا يدعو حكومة بلده للاعتراف بدولة فلسطين، خطوة مهمة وتأتي انسجاما مع قرارات الأمم المتحدة، التي تؤكد على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني».
إياد مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي
- «سأبحث مع مسؤولين أوروبيين في الاتحاد الأوروبي مشاريع القرارات المنتظر عرضها على مجلس الأمن، والمتعلقة بالاعتراف بدولة فلسطين، وبانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة».
جون كيري وزير الخارجية الأمريكي

