يستعد الإثيوبيون لعامهم الجديد 2007 وذلك حسب التقويم الإثيوبي، وتأتي سنتهم الجديدة موافقة ليوم الحادي عشر من سبتمبر 2014 م، وللإثيوبيين استعدادات معينة يبدؤونها قبل حلول السنة بشهرين.
ويكون احتفالهم بطرق مختلفة، ويحرصون على الاحتفال به في البلاد، وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد ولا تنبت إلا في إثيوبيا، يتم فرشها ونشرها على الطرقات، حيث يتفاءل الإثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الإثيوبية.
وفي الأساطير الإثيوبية ما يشرح الفرق بين السنة الميلادية والإثيوبية والتي تختلف ما بين سبعة لثمانية أعوام، حيث يقال إن رجال الدين بعثوا وفدا ليدرس علوم الدين المسيحي عقب ظهور المسيحية، وقد تغيبوا عن البلاد عدة أعوام، وعند عودتهم عادوا وعلموا الناس كل شيء عن المسيحية، وفترة غيابهم هي الفترة التي بدأ عقبها التقويم الإثيوبي.
وقد احتفلت إثيوبيا بألفيتها في العام 2008 م في العاشر من سبتمبر، والحادي عشر من سبتمبر يكون أول يوم في السنة الإثيوبية الجديدة من كل عام، ويعتبر الاتحاد الأفريقي الألفية الإثيوبية كألفية أفريقية، واحتفل بها في الحادي عشر من سبتمبر.
وتعمل كافة المكاتب الرسمية للدولة بهذا التقويم، وأحيانا وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والإثيوبي، بينما يعتبر الإثيوبيون التقويم الخاص بهم فخرا لهم، وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية، ويكاد البعض خاصة في القرى لا يتذكر التقويم الميلادي.
ويوجد بالعام الإثيوبي 13 شهرا، اثنا عشر منها بها 30 يوما، والشهر الأخير الثالث عشر يسمى شهر شروق الشمس، والذي يتكون من ستة أيام فقط ويسمى باللغة المحلية (باغميل).
الإثيوبيون يحتفلون بالعام 2007
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
