أوضح لـ»مكة» المدير العام للأندية الأدبية الأمير سعود بن محمد عن قرب صدور لائحة الأندية الأدبية الجديدة والتي ستضم بعضا من بنود اللائحة القديمة إضافة لبنود جديدة تواكب العصر، متأملا صدورها قبل نهاية العام الحالي.
جاء حديثه على هامش ملتقى الشعر الخليجي الذي اختتم أمس الأول بالطائف، وقال بأنه روعي في اللائحة وضع استراتيجية عمل للأندية الأدبية لتواكب العصر وتجذب الجمهور ولتؤدي دورها بالشكل المطلوب، مبينا أن هناك أندية أعمالها ونشاطاتها تنم عن حراك إبداعي بداخلها، وهناك العكس، أندية خاملة وتحتاج تنشيطا وتفاعلا، وهذا ما ستركز عليه اللائحة الجديدة.
وأضاف المدير العام للأندية بأن الملتقى حقق أهدافه من خلال تمازج التجارب الشابة مع الأسماء الكبيرة في عالم الشعر الخليجي، مبينا أن اختيار الطائف لإقامة الملتقى كان إضافة جمالية له وأثنى عليه وعلى ما قدمه من برامج وفعاليات منها الأمسيات الشعرية والحوارات الجانبية والزيارات التي كان معظمها يدور في فلك الشعر والأدب والثقافة.
فيما قال علي الدميني كنت أتهرب قبل انطلاق الملتقى من الحديث عنه لأني أريد أن أعيش لحظاته الجميلة كاملة، فلذا لم أستطع التحدث عنه، وها أنا أقولها بقناعة وجدانية إنني قد امتلأت معرفيا بمجمل هذه الفعاليات، فالهدا مناخه وطبيعته قصيدة، كما أن فعالياته تعمق العلاقة الإنسانية بين شعراء الخليج، وأضاف قد حفل الملتقى بقصائد وشعراء مميزين ولا يقلل من مستواه بعض النصوص المتواضعة والشعراء الشباب لم يخيبوا الآمال فحضورهم مميز وجميل وتجاربهم تستحق الإشادة، وأشاد الدميني بتجربة محمد أبو شرارة والعمانية شميسة العماني والإماراتية الهنوف محمد وقال إن جميع المشاركين مبدعون، لكن هذه الأسماء استوقفته كثيرا حيث لديهم قدرات جديدة وواعدة.
وعن المشاركة النسائية بالملتقى أشارت ثريا بيلا بأنها كانت مميزة وتستحق التقدير، مضيفة بأن مشاركة سبع شاعرات أضفت كثيرا من الجمال على الفعاليات وساعدت على تلاقح الأفكار والرؤى.


«أبرز الملتقى وجوها شابة وهذا أمر إيجابي، فتكرار الأسماء الكبيرة أمر غير صحي للساحة الثقافية لا بد من إشراك الجيل الجديد، ولدينا تجارب شابة أثبتت حضورها في الخارج أكثر من الداخل، إن محاولة اختيار شعراء من مناطق مختلفة أفضى كثيرا على ملتقى الخليج الشعري».

محمد أبو شرارة