ليست الوحيدة بين الرياضات، لكنها تحمل كثيرا من المتعة والمرح بين طياتها، وتكسب الجسم رشاقة في فترة بسيطة، كما أنها تقضي على الاكتئاب، ويتلقى نحو 14 مليون شخص دروسا أسبوعية فيها من خلال 14 ألف مكان بـ150 دولة، تلك هي رياضة الزومبا التي جذبت فتيات وسيدات مكة لممارستها في النوادي الصحية والبيوت.
حركات لاتينية
وقالت أنغام فيصل: الزومبا عبارة عن برنامج لياقة بدنية ظهر في التسعينات على يد الكولومبي «بيتو»، وتعتمد على الرقص اللاتيني والتمارين الرياضية سويا، وهي حركات تمثل مجموعة من أنواع الرقص اللاتيني مثل: السامبا، سالسا، ريقيتون، كومبيا، ميرينغي، وبيلي دانس، وتعد من أسرع أنواع التمارين الرياضية انتشارا في العالم، وهي مجموعة رقصات تعتمد كل واحدة منها على حركة محددة حسب وزن إيقاع الألحان اللاتينية، والممارس لتمارين الزومبا يحرق ما بين 500 إلى 800 سعرة حرارية في الساعة، بالإضافة إلى أنها تقضي على الاكتئاب.
صفاء ذهني
وأضافت أنغام: أمارس رياضة الزومبا منذ أشهر عدة بشكل يومي، وأخصص ساعة من وقتي لممارستها، حيث إنها تروح عن نفسي وتساعد في صفاء ذهني، وحصلت على نتائج ملموسة ساعدتني في المحافظة على رشاقتي خلال شهرين فقط، وهي تعد من أفضل من تمارين الآيروبك العادية.
فائدة واستمتاع
وأشارت روزة عبدالحليم إحدى ممارسات رياضة الزومبا في نادي صحي بمكة، إلى أنها تركت النادي الذي كانت تتدرب فيه عليها بعدما ألغى حصص الرياضة الخاصة بها، حيث كانت بالنسبة لها ترويحا وتمنحها الهدوء أكثر من كونها مجرد تمارين صارمة، بالإضافة إلى الأجواء الترويحية التي كانت تشعر بها بعد انتهائها من تمارينها لمدة ساعة وكأنها ذهبت في نزهة على شاطئ البحر، واستمتعت بيوم جميل مع الموسيقى، وفي نفس الوقت حافظت على رشاقتها.
وذكرت مسؤولة فضلت عدم ذكر اسمها أن جميع المتخصصات في تدريب النساء على تمارين الزومبا غير سعوديات، وذلك لأنها رياضة تحتاج لمرونة عالية في الجسم، وإجادة لجميع حركاتها، مشيرة إلى أن قلة المدربات السعوديات في الزومبا قلصت عدد فصولها رغم تهافت كثير من السيدات والفتيات في مكة على تعلمها خاصة الفئة بين 16 إلى 34 سنة، وأدت لارتفاع الاشتراك فيها ليصل 1300 ريال لخمس دورات في الشهر.

