أشاد خطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف أبوسنينة بدور الفتيات والنساء في الدفاع عن المسجد الأقصى في وجه المخططات الإسرائيلية الهادفة لتقسيمه زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود.
واستنكر بشدة ما فعله الجيش المحتل من منع الفتيات والنساء من جميع الأعمار من الدخول للمسجد، وإن كانت تسمح للرجال فوق سن الخمسين عاما بالدخول، ويقول في خطبته «إن ما تقوم به سلطات الاحتلال من منع المسلمين والمسلمات بخاصة، والسماح لليهود وغيرهم بالدخول معتدين، لهو أمر منكر ويتوجب عليهم تغيير هذه السياسة الظالمة فالأقصى هو مسجد إسلامي بقرار رباني وللمسلمين وحدهم ولا يجوز بحال من الأحوال ومهما بلغ الأمر أن يقوموا بمنع المسلمين من الدخول إلى مسجدهم».
وأضاف «نحن من هنا نسألهم هل تفعلون نفس الشيء في أماكن عباداتكم؟ ومن هنا نقول لهم أيضا كفوا عن هذه السياسة العنصرية الظالمة، ارفعوا أيديكم عن الأقصى».
ودعا الشيخ أبوسنينة المصلين بقوله «في نفس الوقت نوجه إلى المصلين بعدم إعطاء الفرصة لهم لتدنيس الأقصى فلنحافظ على مسجدنا ولنرابط فيه ونحضر إليه في كل الصلوات، لنعمره بالعلم والقراءة والصلاة والتهجد».
وأوصى المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بالصبر والتحمل واختتم خطبته بالدعاء لهم وللمظلومين.