طالب عدد من الشعراء والشاعرات المشاركون في ملتقى الشعر الخليجي بأن يكون للقصيدة الخليجية دور بارز في الأحداث التي تعيشها المنطقة، وألا يتشكل الشاعر حسب ما يريده الآخر منه، بل يشكل هويته وثقافته بحسب الأرض التي ينتمي لها.
وأوضح الشاعر الإماراتي عبدالله الشحي بأنه في هذا الزمن بالذات وما تعيشه المنطقة من أحداث ساخنة خاصة هذا الاحتراق الثقافي نحتاج لأن يكون للشعر دور فعال، مضيفا فقد توجب على شعراء الخليج أن يشكلوا أنفسهم حسب ما يريدون لا حسب ما يريده الآخر.
وذهب الشحي في قوله إلى أن القصيدة لا بد أن تكون في مستوى هذه الأحداث المتسارعة، فالشعر مؤصل للهوية ومتعايش مع الواقع ومتطلع للمستقبل.
أما الشاعر العماني أشرف العاصمي فأوضح أن تنامي الأحداث في الخليج العربي يوما بعد يوم يؤثر على تكوين نفسية الشاعر وينعكس على القصيدة.
مشاهدات وآراء
- 1 - أبرز الملتقى وجوها شابة، وابتعد عن تكريس الأسماء الثقافية مما أوحى بأن لدينا تجارب شابة أثبتت حضورها، لذا فهناك مواهب خارج الأندية الأدبية يفترض أن يتم استقطابهم ونقل تجاربهم.
- 2 - كثير من شعراء الخليج طالبوا بأن تكون لهم رسالة ورؤية واضحة تكسر الحواجز بين أبناء الوطن الواحد وتوطد روح الاتحاد بين دول التعاون. وذكروا بأن اختيار شعراء من مناطق مختلفة أضفى كثيرا على الملتقى.
- 3 - طالبت الدكتورة هند المطيري بأن يقام أكثر من ملتقى، فدول المجلس قادرة على تنظيمها، وتخصيص كل ملتقى لشأن معين من الأدب ، لما لذلك من نتائج جمة على الأدب في الخليج العربي.
- 4 - أشرف العاصمي يتطلع بأن يخرج الملتقى بإضاءة للقصيدة الخليجية المعاصرة وخصوصيتها، ويؤكد على تقاطع أطروحاتها مع الهم العربي كونه الباعث لإنتاج كثير من النصوص التي تثير التجربة الذاتية للشاعر.

