اندلعت اشتباكات أمس بين قوات “فجر ليبيا” وقوات حرس المنشآت النفطية في الوادي الأحمر شرقي ليبيا، حسب شهود عيان.
وأفاد الشهود أن قوات حرس المنشآت النفطية التي يقودها إبراهيم جضران، والموالية لمجلس النواب وحكومة طبرق المعترف بهما دوليا، تنتشر بشكل كبير في منطقة الوادي الأحمر (30 كلم شرق سرت) لصد هجوم قوات “فجر ليبيا” القادمة من مصراتة ومدن أخرى.
وبحسب الشهود، فإن المعارك محتدمة وتشهد تبادلا كثيفا لإطلاق النيران من الطرفين، وإن طائرات استخدمت منذ ساعات الصباح الأولى في استهداف مواقع تابعة لـ “فجر ليبيا” في منطقة بن جواد المحاذية لسرت شرقا، مستهدفة بعض السيارات المسلحة.
وقال العقيد بشير بوظفيرة آمر كتيبة الشهداء بأجدابيا (شرق) الموالية لمجلس نواب طبرق إن “المواجهات المسلحة اندلعت صباحا إثر تقدم قوة من فجر ليبيا باتجاه الوادي الأحمر الذي تسيطر عليه قوات مجلس النواب”، مشيرا إلى أن صدهم لتلك الهجمات، دفع قوات فجر ليبيا للتراجع إلى منطقة بن جواد حيث تدور الاشتباكات.
وأضاف أن “مقاتلات الجيش تشن غارات جوية في هذه اللحظة على عدد من مواقع فجر ليبيا في بن جواد بالإضافة لقصف استهدف قاعدة القرضابية العسكرية داخل سرت”.
فيما أفاد شهود عيان بمدينة سرت بتصاعد أعمدة دخان من داخل قاعدة القرضابية بسرت ومواقع أخرى بمحيط مطار المدينة جراء القصف الجوي.
وكان سعيد حروفة، القائد الميداني بفجر ليبيا قال في وقت سابق إن “قوات فجر ليبيا متمركزة منذ 5 أيام بمنطقة بن جواد، قادمة من مصراتة ومدن أخرى، لتحرير مواقع الهلال النفطي من قبضة ميليشيات تسيطر عليها موالية لقوات اللواء خليفة حفتر”، ومؤكدا تصميم قواته على التقدم للسيطرة على الهلال النفطي.
وحرس المنشآت النفطية التي يقودها إبراهيم جضران تكونت من قبل رئيس الوزراء السابق علي زيدان، وقامت بإغلاق آبار وموانئ النفط العام الماضي، قبل أن يعلن جضران في ديسمبر من العام الماضي حكومة ظل، أطلق عليها في ذلك الحين “المكتب السياسي لإقليم برقة”، قبل أن يعلن ولاءه منذ أسابيع لمجلس النواب المنعقد بطبرق.
اشتباكات مسلحة للسيطرة على الهلال النفطي بليبيا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
