أظهرت دراسة مسحية عن ضعف استخدام بعض دعاة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد للانترنت في الدعوة، إذ بلغت نسبة من يجيدون استخدام الانترنت بامتياز 22 %من الدعاة، و28 %منهم مبتدئون في استخدامه.
وأوضحت الدراسة التي أعدتها الباحثة هند الفهيد بعنوان «معوقات استخدام دعاة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لوسيلة الانترنت في الدعوة إلى الله» لنيل درجة الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أن بعض دعاة وزارة الشؤون الإسلامية يعانون ضعفا في استخدام التقنية، وأنه لا بد من تطوير عملهم في هذا المجال وإخضاعهم إلى مزيد من التأهيل والتدريب لاستخدام تلك الوسيلة.
وأكدت الدراسة أن الجوانب المادية والفنية والإدارية هي المعيق الأكبر في ضعف الدعاة في استخدام الانترنت، يليه المعيق الشخصي للدعاة أنفسهم.
وأوصت بضرورة تدريب الدعاة وتشجيعهم على استخدام تلك الوسيلة وإتقان الخبرات والمهارات اللازمة، وتفعيل الحوافز المادية والمعنوية في هذا الجانب ورعاية الوزارة وضبطها لذلك، وتشكيل لجنة مختصة من الوزارة لتشرف على المواقع الدعوية عبر الانترنت، على أن يكون من شأنها إعداد التقارير الإحصائية، واستقبال المقترحات، إضافة إلى إنشاء كرسي أبحاث تتبناه الوزارة يكون معنيا بالنشاط الدعوي عبر وسائل الدعوة المعاصرة.
من جهته، أكد مصدر مطلع في وزارة الشؤون الإسلامية لـ»مكة» أن هناك نقصا كبيرا في عدد الكوادر العاملة في المواقع الالكترونية الإسلامية، وأن قيادات الوزارة تعمل على تحويل عمل الدعاة من الطرق التقليدية إلى الطرق الحديثة لسهولة الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.