أكد وزير الخارجية التركي أن الولايات المتحدة وعدت بلاده بأن القوات الكردية السورية التي تدعمها ستشارك فقط في حصار معقل تنظيم داعش في الرقة، لكنها لن تدخل المدينة بعد تحريرها.

وتعكس تصريحات مولود أوغلو أمس في أنقرة مخاوف من توسع مكاسب المقاتلين الأكراد في سوريا خلال محاربة التنظيم، إذ تعتبر تركيا الميليشيات الكردية السورية «إرهابية»، وتقول إنها امتداد لحزب العمال الكردستاني المحظور لديها.

وتجرى حاليا حملة عسكرية تدعمها الولايات المتحدة في سوريا لاستعادة السيطرة على الرقة.

وتقود المعركة «قوات سوريا الديمقراطية» ذات الأغلبية الكردية، والتي حققت تقدما صغيرا بالسيطرة على بعض القرى شمال الرقة.

وتتمتع قوات سوريا الديمقراطية بدعم جيوش غربية عدة، كما تعترف بها الولايات المتحدة وتصفها بأكثر القوى القتالية فعالية على الأرض في مواجهة التنظيم، لكن اختلافها مع تركيا وجماعات سورية معارضة أخرى قد يعرقل حملتها العسكرية.

وتحدث أوغلو أنه يأمل أن تفي الولايات المتحدة بهذا الوعد، مضيفا أن واشنطن تعهدت أيضا في وقت سابق بانسحاب المقاتلين الأكراد من منبج، وهو ما لم يحدث، فيما لم يصدر أي تعليق من مسؤولين أمريكيين.

وفي الرقة يتواصل تقدم قوات سوريا الديمقراطية في اتجاه المدينة، إذ ذكرت المتحدثة باسم حملة «غضب الفرات» جيهان أحمد أمس «تقدمت قواتنا 14 كلم جنوب شرق بلدة عين عيسى» التي تبعد خمسين كلم عن الرقة.

أما في إدلب قتل سبعة أطفال وامرأتان حاملان أمس جراء غارة استهدفت خان شيخون في محافظة إدلب، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف مدير المرصد رامي عبدالرحمن «استهدفت غارة جوية، يرجح أنها روسية، شارعا في خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، مما أسفر عن مقتل سبعة أطفال كانوا يلعبون أمام أحد المنازل فضلا عن امرأتين حاملين».