اختلفنا من يحب الثاني أكثر، هذا هو السباق في أولى مباريات دوري عبداللطيف جميل، فأصبح الاهتمام أكثر بعدد الحضور الجماهيري وهاجس الأولوية، ولم يفكروا في تحضيرات الفرق قبل أول لقاء حتى لو خسر الأهم أن يكون الحضور الجماهيري الأول.
ولكن بعد نشر عدة صور لحرق تذاكر المباريات هذا الأمر لا يجب أن يمر مرور الكرام، الأمر أكبر من عقوبات لأندية، لأنه لا دخل لهم بشكل مباشر إلا من خلال تثقيف جماهيرهم، وهذا يغيب عن جميع الأندية بدون استثناء.
الوقفة يجب أن تكون في فكرة طرح التذاكر للبيع، فنحن نهدر الورق إما بالرمي أو بالحرق كما حدث، وهذا يدل على غياب الوعي والمسؤولية تجاه مجتمعنا.
هيئة دوري المحترفين يجب أن تكون متطورة بالقدر الكافي، أن يحمل المشجع باركود على هاتفه ليدخل به الملعب بدلا من الهدر غير المبرر.
الغريب أننا نصرف أموالا طائلة ولم يبخل خادم الحرمين الشريفين في دعم الشباب، ولكن بخل بعض من لديهم صناعة القرار، لأن المبدأ عمولتي أهم من أي إنجاز.
قائد الشباب الأمير عبدالله بن مساعد، وعلى الرغم من مشاغله إلا أن أمر كهذا أعتقد أنه لن يمر لديه دون حل.

رصاص

-لا يوجد شخص بلا ميول خصوصا وهو في الوسط الرياضي، ولكن يجب أن نكون أكثر نضجا لنقيم الشخص على عمله لا على ميوله.
- من حق أي متابع ومهتم رياضي حضور أي مباراة حتى وإن لم تكن لفريقه، ولا يحق لأي ناد منع أي مشجع من دخول ملعب من أملاك الدولة، ولكن على المشجع احترام مشاعر مشجعي النادي.
-الهدر المالي للأندية لا يقابله تطور في المستوى، وهذا دلالة على غياب التخطيط. 
[email protected]

hana_alalwani@