أكد المدير التنفيذي لمشروع سد النهضة الإثيوبي المهندس سمنج بقلي أن سد النهضة يعد أكبر مشروع من نوعه في أفريقيا الآن والعاشر على مستوى العالم وهو مشروع ضخم يمثل أمل إثيوبيا في التنمية.
وحول ما يثار من مخاوف من انهيار السد قال بقلي في حوار مع «مكة»: كيف ينهار السد وقد بني في القرن الحادي والعشرين وهناك سدود بنيت قبل أكثر من أربعين عاما ولم يحدث لها شيء وفي وقت كانت التكنولوجيا متأخرة ونحن نبني هذا السد بخبرات عالمية وتقنية متطورة.
وحول سير العمل في المشروع أوضح «نعمل 24 ساعة متواصلة، وكل الفرق تعمل بدوامين ليلي ونهاري، والعمل يسير بصورة جيدة، حيث نفذ أكثر من 30% من أعمال المشروع».
وقال بقلي بشأن نوعية التجارب التي أجريت على الموقع قبل قبل البدء فيه «قمنا بجمع أكثر من 16 حاوية من الأتربة والعينات من المنطقة للدراسة والتحليل ومعرفة نوعية التربة وهناك تجارب أخرى عديدة على الصخور، وعمليات الحفر كانت كبيرة لارتفاع 500 متر فوق سطح البحر».
وأشار إلى عدد من الجهات العالمية التي تعمل في المشروع مثل شركة ساليني الإيطالية وشركات وطنية مثل ميتيك للإنشاءات التابعة لوزارة الدفاع والعديد من الخبراء.
وذكر أن المشروع يعمل به أكثر من 8500 إثيوبي 950 أجنبيا.
وأكد بقلي أن المشروع سيفيد مصر والسودان في الكهرباء والمياه وأنه أول مشروع اقتصادي تكاملي في شرق أفريقيا وينتج طاقة تكفي مصر والسودان وإثيوبيا وبقية الدول الأخرى التي لها علاقة بالنيل والدول المجاورة الأخرى.
وقال إن المشروع سينتج ٦ آلاف ميجا واط من الكهرباء مشيرا إلى أن السعة التخزينية للبحيرة خلف السد مليون وثمانمئة وأربعة وسبعون ألف متر مكعب من المياه.
واختتم بقلي حديثه بالقول «المشروع يقدم جانبا اقتصاديا للدول المجاورة وجانبا دبلوماسيا، وهو مشروع تنموي لإثيوبيا ويقدم الكهرباء والمياه الصافية لمصر والسودان، وهذا هو الهدف الأساسي للمشروع«.
المدير التنفيذي لسد النهضة: المشروع أمل إثيوبيا في التنمية ويخدم مصر والسودان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
