عكست مشاركة المرأة السعودية بمهرجان التسوق الذي نظم ضمن فعاليات “مهرجان أبها يجمعنا”، مدى إصرارها على نجاح تجربتها كرائدة أعمال، وعلى حرصها على تميز منتجات مشروعها، كما أثبتت من خلال تسويقها لمنتجها أنها تمتلك قدرات عالية وإمكانات واعدة أوصلت منتجاتها إلى دول خارجية كالمملكة المتحدة وإيطاليا.

 


تصميم سعودية وتنفيذ إيطالي

وتوضح رائدة الأعمال فاطمة الزامل أنها نجحت خلال الأسبوع الأول من المهرجان في تحقيق مداخيل تفوق 30 ألف ريال، من بيع أعمالها من الذهب والفضة.
وأشارت إلى أنها استعدت من قبل المهرجان بثلاثة أشهر، وأنها صممت عددا من المشغولات الذهبية والفضية وتم تنفيذها في مصانع إيطالية.
وأضافت أن نجاح تصاميم مشغولاتها في جذب انتباه رواد المهرجان دفع إحدى الشركات الكبرى العاملة في المشغولات الذهبية إلى دعوتها لتصميم بعض منتجاتها.
وامتدحت خطوة الشركة لتبنيها تصاميمها.
وأضافت أنه خلافا لتصميم مشغولات الذهب والفضة، لديها أيضا تصاميم ومنتجات في مجال الشنط والنظارات درجة أولى والإكسسوارات.

 


تركت التدريس فوصلت بموهبتها إلى لندن

لفتت رائدة الأعمال في مجال زيوت التجميل، مهاوي بمنتجها من الزيت بديل الكرياتين والمنتجات الأخرى الانتباه من زائرات المهرجان.
وتعود مهاوي بالذاكرة إلى بدايات دخولها في مجال زيوت التجميل وذلك قبل ثلاثة أعوام وذكرت أنها ومنذ الصغر تهوى “التخليط” بين الزيوت والمواد العطرية، ودعمت هذه الهواية بالاشتراك في عدد من الدورات والورش المتخصصة، بالإضافة لعدد من البحوث، وقد أثبتت تجاربها في خلط الزيوت التجميلية نجاحا سواء عند تطبيقها على نفسها أو على القريبين منها، وكان هذا النجاح دفعة لتوسع نشاطها.
وأضافت أن تجربتها الأولى تركزت في إيجاد زيت طبيعي لتنعيم الشعر بديلا لمادة الكرياتين، وبالفعل توصلت لهذا المنتج والمكون من عدة زيوت هندية تم تجميعها بطرق مدروسة، والتي نجحت في تنعيم الشعر وتنبيته في فراغات فروة الرأس والناتجة عن تساقط الشعر أو زحف الصلع عليها، وبعد هذه التجربة الناجحة توالت التجارب لإنتاج مواد تجميلية طبيعية أخرى.
ولفتتت إلى أنها باتت تملك مصنعا بجوار منزلها بتقنيات حديثة وعاملات مميزات، وتحمل منتجاتها شهادة من هيئة الدواء والغذاء بأنها خالية من المواد الكيمائية، مؤكدة حرصها في الوقت نفسه على أن تكون أسعارالمنتجات مناسبة وتتراوح ما بين 60 إلى 200 ريال.
وأضافت أن الإقبال على منتجاتها شمل مختلف مناطق المملكة والخليج، وشحنت بعض منتجاتها أخيرا إلى لندن، بعدما ظلت تحرص على حمده الله وشكره ثم الاستفادة من تسويق ما لديها في مواقع التواصل الاجتماعي وموقعها الالكتروني.