يعد نظام سيارات الكيبل أو الكيبل كارز إحدى أهم وأقدم وسائل النقل العام في العالم، إذ شارف على تسجيل أكثر من 100 عام من العمل المتواصل.
وتشتهر سان فرانسسكو بهذا النظام الفريد والذي يعد الوحيد من نوعه في العالم في الوقت الحاضر، حيث يحرص السياح وزوار المدينة على أخذ جولة حول المدينة.
ينقل النظام حاليا ما يفوق 7 ملايين شخص سنويا، معظمهم من خارج الولايات المتحدة، وتقوم على صيانته والعناية به بلدية سان فرانسسكو وتوليه اهتماما بالغا إلى جانب الجسر الذهبي الشهير ومرفأ الصيادين الذي سجل كأحد أهم المعالم التاريخية في الولايات المتحدة الأمريكية.
«مكة» رصدت النظام عن قرب، والتقت سياحا أجانب قالوا إن الكيبل كارز فريد من نوعه، وهم حريصون على أخذ جولة سياحية على المدينة باستخدامه، رغم ساعات الانتظار الطويلة التي يقضونها من أجل نيل فرصة الحصول على تذكرة.
النظام مر بعدة مراحل أوشكت على إغلاقه، فمنذ 1906 حين شهدت سان فرانسسكو زلزالا قويا صاحبته حرائق واسعة دمرت البنية التحتية للنظام، ومطالبات بإغلاقه في 1947 بسبب التكاليف الباهظة، وإغلاق عدد من الخطوط في 1951، وصعوبة الحصول على تمويل لإعادة ترميم النظام في 1974، إلا أن مناضلين كانوا يتحركون في كل مرة لإنقاذه، حتى 1984 حيث شهدت المدينة المؤتمر الديمقراطي وبدأ معه انتعاش طفيف للنظام.
وكأي نظام، فقد وقع العديد من الحوادث التي أصيب فيها أكثر من 151 شخصا بسبب حوادث متفرقة للكيبل كارز، دفع بسببها أكثر من 8 ملايين دولار، إلا أن البلدية ما زالت ترى أن النظام «سمة مميزة « للمدينة، وقامت بتطوير أنظمة الأمان وبدأت في دراسة كثير من المقترحات من أجل جعله أكثر أمانا للسياح.
الكيبل كارز أقدم نظام نقل في العالم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
