استيقظ عدد من سكان خط التهريب، وهو أحد الطرق المؤدية إلى مسجد التنعيم شمال العاصمة المقدسة، على وجود مستنقع مائي كبير بمحاذاة الطريق الدائري الثالث، إذ بلغ قطر المستنقع نحو 3 أمتار، وتحول مع الأيام موردا لشرب الحيوانات السائبة والطيور خاصة في هذا الفصل الساخن في مكة المكرمة.
وبين عدد من السكان أن المستنقع مضى عليه نحو أسبوع دون أن تتحرك أي جهة مسؤولة لتعامل معه، كون أنه أصبح مصدرا للروائح الكريهة، وبؤرة لنمو الحشرات الضارة بالإنسان.
فيما عزا عبدالعزيز السلمي وجود المستنقع إلى أعطال في تمديدات مياه الصرف الأرضية، مبينا أن المياه المنصرفة من استخدامات المنازل تتجمع في انكسار للأنبوب الناقل للمياه في البقعة المحددة ليكون المستنقع الذي سبب قلقا للسكان لخوفهم من إصابات الحميات التي يسببها البعوض الناقل للأمراض.
بدوره، أشار صالح السلمي إلى أن المستنقع القريب من المنازل أصبح مظهره يسيء إلى سكان الحي، واصفا إياه بأنه ليس عميقا، ولكن يحتاج إلى عملية لتصريف المياه المجمعة، مطالبا وزارة المياه والأمانة بإيجاد حل سريع للمستنقع حتى لا يسبب أمراضا للسكان.
في المقابل، أوضح المتحدث الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن الأمانة ليس لها علاقة بالمياه التي تتجمع بسبب التسربات الناجمة عن خلل من التمديدات، بل هي مسؤولية وزارة الكهرباء والمياه، وأن المياه التي تتجمع جراء السيول هي من مسؤولية الأمانة، وتعالجها بالشفط، أما أي تجمعات غير ذلك فهي من مسؤولية وزارة المياه.