قتل 17 شخصا وأصيب 25 آخرون جراء القصف المدفعي والجوي الذي تنفذه القوات العراقية والاشتباكات مع المسلحين بهدف اقتحام مدينة الفلوجة والسيطرة عليها
وأوضحت مصادر أمنية أن «مروحيات للجيش العراقي قصفت منطقة قرى زوبع شرقي مدينة الفلوجة وأحياء الشهداء ونزال والنعيمية فيما شهدت منطقة النعيمية جنوبي المدينة مصادمات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على القوات العراقية أوقعت تسعة قتلى من القوات العراقية وأسر 22 جنديا والاستيلاء على 8 عجلات عسكرية نوع همر»
وقال أحمد حمود مسؤول لجان الإغاثة في مدينة الفلوجة «إن ثمانية مدنيين قتلوا وأصيب 25 آخرون من جراء القصف المدفعي والجوي الذي تتعرض له أحياء الفلوجة منذ ساعات الصباح الأولى وحتى الآن»، وأضاف «الأوضاع الإنسانية في المدينة سيئة»
وكان شهود عيان أفادوا بأن ستة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا أمس جراء القصف المدفعي الذي قام به الجيش على مناطق بالفلوجة فيما تشهد المدينة موجة نزوح كبيرة
وقال الشهود الشهود «إن عددا من العجلات العسكرية نوع همر شوهدت وهي تحترق كما شوهد استيلاء المسلحين على عدد من عجلات الهمر»، وأوضح الشهود أن «مدينة الفلوجة تشهد حاليا موجة نزوح كبيرة إلى المناطق المجاورة بعد اتساع موجة القصف الذي تقوم به القوات العراقية منذ ساعات الصباح الأولى»، وتم «إعلان حالة النفير العام في الفلوجة والمساجد تطلق صيحات التكبير بعد الهجوم العنيف الذي تشهده المدينة والثوار يفرضون سيطرة على سدة الفلوجة جنوبي المدينة ويأسرون عشرات الجنود مع معداتهم العسكرية»، كما عرض التلفزيون صورا حية لآثار القصف وسحب الدخان التي تغطي عددا من المناطق وأخرى لمصابين من جراء القصف يتم نقلهم إلى المستشفى
من جهة أخرى، انفجرت ثلاث سيارات مفخخة أمس في مناطق متفرقة ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 14 آخرين في مدينة كركوك، كما أعلن الجيش أمس أن اثنين من قوات الجيش قتلا وأصيب خمسة آخرون بهجوم شنه مسلحون ينتمون لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) استهدف مواقع للجيش غربي كركوك
وقال مصدر في قيادة الفرقة 12 للجيش العراقي التي تنتشر وحداتها جنوب وغربي مدينة كركوك «إن مسلحين من عناصر داعش هاجموا فصيلا عسكريا قرب قرية العوادية غربي كركوك، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين»
في غضون ذلك، قال عدنان غضبان ملا جواد رئيس المجلس البلدي في ناحية العبارة «إن عناصر مسلحة مرتبطة بتنظيم داعش أحرقت أمس أحد مساجد قرية أبو خنازير شرقي ناحية العبارة في محاولة يائسة لإثارة الفتنة واتهام مكون معين بالوقوف وراء ما حصل»
وأضاف أن «المعلومات المتوفرة لدينا تؤكد بأن الجناة هم أنفسهم من قاموا بقتل وإصابة ثمانية أشخاص وأغلبهم من أسرة واحدة بتفجير منزلهم بعبوات ناسفة في قرية جيزاني ملا جواد أمس الأول وقتل خمسة من عناصر الصحوة في قرية عبدالحميد»
ودعا ملا جواد ديوان الوقف السني إلى «إدانة جرائم داعش التي سفكت دماء الأبرياء والإبلاغ عن المساجد التي تهيمن عليها وجعلتها ملاذات وحواضن لخلاياها المسلحة»