لا يستطيع الأهالي والمسافرون أداء الصلاة في الجامع الذي يقبع منذ 5 سنوات مقابل قرية أبو يحيى بمدخل محافظة الدرب على الطريق الدولي جيزان - جدة، لأنه محاصر بموانع طبيعية متمثلة في واد مغطى بالأحراش، بالإضافة إلى غياب المرافق الخدمية وبعده عن القرية المأهولة بالسكان.
وقد أقيم هذا الجامع الذي يعد من أبرز المعالم على الطريق الدولي ليخدم الأهالي والمسافرين بأن يتوجه إليه المصلون في أوقات الفروض، إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث منذ إنشائه قبل خمس سنوات، وأبدى عدد من الأهالي تذمرهم من موقعه وبعده عن قرية أبو يحيى وساكنيها الذين تواجههم صعوبة الانتقال لبعد المسافة وخطورة الخط الدولي للوصول إلى المسجد ومنهم كبار السن والعجزة.
ويؤكد عبدالله يحيى أن عدة عقبات وموانع تحول دون الوصول إلى الجامع، منها بعد المسافة والعزلة، كونه بُني في موقع موحش، ولهذا لم يستفد الأهالي منه.
وأشار عيسى عمر إلى أن مشروع المسجد لو أقيم في موقع أنسب لكان نجح في تلبية حاجة المسافرين والأهالي والمقيمين بجواره، مؤكدا أنهم ما زالوا يؤدون الفروض في المساجد الصغيرة القديمة التي بقيت على أوضاعها دون ترميم أو تجديد.
فيما أكد عيسى عبده - سائق أجرة - رفض الركاب التوقف عند هذا المسجد رغم حداثته ونظافته بسبب انعدام الخدمات وعزلته، حيث إن موقعه يجعلهم يشعرون بالخوف من المكان لوحشته وعدم وجود أي نشاط يدل على الحياة حول هذا المكان.
من جانبه بين المتحدث الإعلامي بفرع الشؤون الإسلامية والأوقاف في جازان محمد كريري، أن اختيار موقع الجامع تم على أساس أنه جزء من مخطط لمجمع دوائر حكومية سيقام حوله وكنواة لحي ناشئ جديد، وفوجئنا بعد إتمام مشروع الجامع الذي أنشىء قبل خمس سنوات بأن مجمع الدوائر الحكومية المفترض إقامته قد ألغي، مشيرا إلى ورود العديد من الشكاوى حول موقع الجامع.
العزلة والأحراش تمنعان الصلاة في جامع الدرب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
