قال مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية المصرية إن مقطع الفيديو المنسوب للجماعة التي أطلقت على نفسها «كتائب حلوان» لا يزال يخضع للفحص من الجهات المختص بالوزارة، من خلال مواقع الانترنت ومكان بث الفيديو وتمشيط مناطق جنوب القاهرة للبحث عنهم في الوقت الذي نفى فيه اللواء عبدالفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية للإعلام الأمني أن يكون الفيديو مصورا في مصر.
وأشار الخبير الأمني اللواء مجدي البسيوني إلى أن تلك الفيديوهات اعتادها الإخوان لبث الخوف في نفوس رجال الشرطة والجيش «وأنهم فعلوا ذلك من خلال القيام بحرق بعض وسائل النقل العام وتصويرها ووضعها على المواقع المختلفة وتصوير أنفسهم في مجموعات ونشرها على مواقع الفيس بوك وهذا حدث في ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية أمس الأول لتضخيم ما يفعلونه».
وكان نشطاء ينتمون لجماعة الإخوان تداولوا مقطع فيديو لمجموعة من المسلحين الملثمين يطلقون على أنفسهم «كتائب حلوان» يتوعدون خلاله قوات الشرطة والجيش بمحاربتهم على خلفية مزاعم بارتكاب مجازر في فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
وشدد المسلحون على الثأر من قوات الأمن وهتفوا في الفيديو بأنهم لن يتسامحوا مع الداخلية.
إلى ذلك لقي شخصان مصرعهما وأصيب العشرات في الاشتباكات التي وقعت أمس بين الإخوان ورجال الشرطة في منطقتي فيصل ومدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة.
وألقت أجهزة الأمن القبض على 36 متهما في الأحداث.