إنسان أثبت نفسه في عالم الفن وكون قاعدة جماهيرية بما يملكه من مقومات فنية ليتربع على عرش الفن السعودي، وتعاقبت نجاحاته إلى أن أوصل صوته للخليج بل للعالم العربي أجمع، فعندما تسمع صوته الشجي ونغمته التي يسكنها الحزن الأبدي، وعندما يعزف بأنامله على الوتر والقلب يميل له فيأخذك إلى أبعد محيطات الحب وإلى خيال يمزجه العطف والحنان والاشتياق، وإلى بحور ليس لها آخر، فأنت تستمع لفنان كبير لفنان من العمالقة لفنان متميز بوفائه وحبه للفن الراقي ولجمهوره، استطاع أن يرتقي بالفن السعودي وأن يضع له بصمة مميزة وخط سير راقيا.
جوهرة لن تتكرر أبدا، والأمر الجميل أنه يقدم الأغنية التي تحلو له، فإحساسه تعدى مراحل الجمال الحسي! إنه صوت الطرب الأصيل، فكل رنة وتر تكون قصتها أول المشوار شوق وآخرها لقى وبعدها ذكرى جوهرية جميلة فيعتبر ملك الإحساس وسفير الحزن، فمن إن تغنى بيا غزال مرورا بنفترق والمرايا وعندك خبر ورحال وكافة ما غناه بصوته الجميل والجميل تكتشف بأنه يقدم فنا يحترم فيه أذن المستمع والعاشق لذلك الرقي، فهو والعود لا يفترقان أبدا! فمنذ أن احتضنه لأول مرة وتعلم على تلك الآلة وأوتارها إلى آخر رنة وتر وهما لا يفترقان، فأصبح العود الصديق والحبيب الأقرب لقلبه، فكل أصبع منه يعشق وترا فيتنقل بين مقامات العود باحترافية.
له القدرة على أن يعزف بأصابعه العشرة! فعزفه عزف ينفرد به ويتميز بإتقانه وتقديمه، فهو يتربع على عرش أفضل عازف بكل اقتدار، ولا يوجد شخص يصل لفنه ولعشقه وحبه لعوده، إنه إمبراطور الفن السعودي والعربي والذي تربع على عرش الفن ... باختصار إنه عبادي الجوهر..
رؤية:
سوف تكون قصة إبداع جوهرية مميزة في دار الأوبرا...!
الغدير الخالد تربع على عرش الفن...!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
