أعلن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي في خطاب متلفز مساء أمس تنحيه عن السلطة لصالح رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي.
وقال المالكي «أعلن اليوم سحب ترشيحي لصالح الأخ حيدر العبادي وكل ما يترتب على ذلك حفاظا على المصالح العليا للبلاد».
وأضاف المالكي في كلمته التي استهلها باستعراض مسهب لـ«إنجازاته» على رأس الحكومة خلال ولايتين متتاليتين «لقد تعرضت شخصيا لهجمة ظالمة (...) حتى اتهمت بالتشبث بالسلطة مع أنه كان دفاعا عن الوطن وعن الحق».
وأكد أن قراره التنحي عن تولي رئاسة الوزراء لولاية ثالثة هو حرصه على «تسهيل سير العملية السياسية» ورفضه لأن «أكون سببا في سفك قطرة دم واحدة، وإن كان فيها جور علي».
وكان مستشار المالكي علي الموسوي أعلن مساء أمس أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته قرر التنحي ودعم العبادي وسحب الدعوى التي قدمها أمام المحكمة الاتحادية ضد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بسبب تكليف الأخير العبادي لتشكيل الحكومة الجديدة.