ينتظر أن تكسر مبيعات مهرجان بريدة للتمور هذا العام حاجز الـ 3 مليارات ريال بحسب الرئيس التنفيذي للمهرجان الدكتور خالد النقيدان الذي برر ذلك بجودة التمور المعروضة لهذا الموسم وزيادة إنتاج المزارع بالمنطقة والإقبال المتزايد.
وأشار النقيدان في تصريح أمس إلى أن مبيعات حراج أمس الأول بلغت1101 سيارة، وبلغ متوسط الأسعار للأصناف الجيدة بين 50-60 ريالا، أما النادرة فيصل إلى قرابة 400 ريال للعبوة.
وأوضح أن السوق لا يتوقف على البيع والشراء بالتمور وحدها في ظل تواجد الفعاليات المصاحبة في القرية التراثية مثل الأسر المنتجة وسوق الحرفيين والتي ستكون مصاحبة للمهرجان الذي سينطلق السبت المقبل برعاية 16 شركة.
وحول العمالة المتواجدة بالسوق ذكر النقيدان أن الأجانب ممنوعون من البيع داخل السوق حسب الأنظمة والتعليمات، مؤكدا أن جميع البائعين والمشترين والدلالين وقابضي المال هم من المواطنين، مضيفا أنه: إذا كانت هناك عملية غير نظامية خارج السوق فهذا خارج عمل الأمانة، موضحا أن السوق يوفر للشباب فرص عمل موقتة تصل لقرابة 3000 وظيفة عن طريق الأمانة وصناعة وتعبئة ونقل وتغليف التمور ومساعدة الدلالين.
من جهته قال أمين منطقة القصيم المهندس صالح الأحمد إن المهرجان يزيد من الفرص الاستثمارية في قطاع النخيل والتمور وتسويقها، ويفتح منافذ تسويقية جديدة للتجار على المستوى الداخلي والخارجي، مؤكدا أن إقامته تأتي في وقت مهم ومناسب في نفس الوقت للتجار والمستهلكين أيضا بتوفير كميات التمور التي يحتاجها المستهلك.
وأشار إلى أن المهرجان سيسهم في بناء وزيادة العلاقات بين المزارعين والتجار والمصانع من داخل المملكة وخارجها في تبادل الصفقات، كونه يأتي الأول في أهميته.
ولفت المستثمر في مهرجان التمور صالح العبدالله إلى أنه يتم تخزين نحو %90 من التمور المعروضة لمواطنين يعملون بتجارة التمور استعدادا لاستثمارها في مهرجانات قادمة مثل قوت وغيرها، وتوقع أن يصل السوق لأرباح هائلة هذا العام وأن يتجاوز ثلاثة مليارات ريال.
3 مليارات مبيعات متوقعة لمهرجان تمور بريدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
