نفى مصدر مسؤول بشركة أرامكو أن تكون الحالة السيئة التي وصلت إليها أرضية مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة “الجوهرة “ بسبب أخطاء فنية، مؤكدا أن الضغوطات التي مارسها الاتحاد السعودي لكرة القدم وناديا الأهلي والاتحاد واستعجال جميع الأطراف إقامة المباريات على الملعب قبل الجاهزية الكاملة لأرضية الاستاد الرياضي بشكل نهائي هي التي تسببت فيما وصل إليه الملعب من حالة متردية.
وقال المصدر في حديث خاص لـ”مكة” بعد مباراة كأس خادم الحرمين الشريفين التي أقيمت بين الأهلي والشباب وكسبها الشباب تمت إزالة كاملة للعشب والتربة وقامت شركة متخصصة بإحضار تربة جديدة لتزرع عليها نجيلة الملعب.
وأضاف “بعد عملية الزراعة وتثبيت التربة كان الاستاد يحتاج فقط لعامل الوقت، لكن كانت رغبة الأندية ممثلة في ناديي الاتحاد والأهلي اللعب من بداية الموسم وكنا نتمنى أن تلعب جميع مبارياتهما على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز بالشرائع.
وأوضح المصدر أنهم يأملون أن تنقل مباراة الاتحاد والعين الإماراتي إلى مكة، خاصة أنها بدون جماهير وهذه الأمور جميعها ستساهم في جاهزية الملعب، مشبها أرضية ملعب الجوهرة بحالة الجنين في بطن أمه حيث يحتاج تسعة أشهر حتى ينمو ويخرج للحياة كاملا وقال “هذا تحديدا ما تحتاجه أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية”.
وأضاف “أتمنى من الكل مشاهدة أرضية الملاعب الرديفة الثلاث المجاورة للملعب الكبير في مدينة الملك عبدالله الرياضية، حيث تتمتع أرضيتها بجودة الزراعة لأنها غير مضغوطة باللعب بخلاف الملعب الرئيس، مبينا أن برمجة إقامة مباراة الأهلي وهجر والاتحاد أمام الفتح تسببت في تأخير جاهزية الملعب إلى أكثر من شهر بدلا من أسبوع.
واختتم حديثه قائلا “كان لدينا حل آخر وهو إحضار زراعة جاهزة للملعب ولكنها مكلفة جدا وتحتاج إلى ثلاجات كبيرة لا توجد لدينا خاصة إذا أردنا زراعة ملعب بأكمله بالنجيلة الجاهزة، ولكن في الأخير أعود وأقول “الملعب يحتاج حاليا إلى الوقت وعدم إقامة أي مباراة عليه وبعدها سيرى الجميع جمال أرضية جوهرة الملاعب السعودية”.
جوهرة جدة تئن تحت وطأة اللاعبين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
