نفت داليا بن لادن، الشريكة في شركة سيادة الإبداع الفني بالمعهد التقني لفنون الإعلام بجدة، وجود مقارنة بين المعهد ونظرائه في دبي وعمان، وكذلك المتوقع تدشينها في الدوحة وبغداد
وأضافت في حوار لـ»مكة» أن لكل دولة تجربتها الخاصة، لافتة إلى أن جميع معاهد (SAE) تقدم مستوى تعليميا يتسم بالجودة العالية في المجال التقني الإعلامي
وعن نوعية الفئة المُدرِّبة في معهد جدة، ذكرت أن المعهد يمثل امتدادا لبقية فروع المعاهد على مستوى العالم، حيث يتطلب من أي محاضر لأي من دوراته أن يكون مكتسباً خبرة كبيرة، عمليا وأكاديميا، بالإضافة لاجتيازه تدريبا داخليا خاصا بالمعهد، مما يساعد في نقل خبرات المحاضرين إلى الطلاب
ولفتت إلى أن المعهد يستضيف محاضرين كبارا، محلياً وعالمياً، للحديث عن تجاربهم الخاصة وإلقاء محاضرات بين الحين والآخر للطلبة
وحول الفرص الوظيفية التي يوفرها المعهد للشباب، أكدت أن الحاجة لرفد السوق السعودي بالكفاءات تزداد يوما بعد يوم، لافتة إلى أن (SAE) يتعاون مع أبرز شركات الإنتاج والإعلان والإعلام في المملكة لتوظيف الكفاءات
وبالنسبة إلى مقارنة حجم سوق صناعة الأفلام المتحركة ثلاثية الأبعاد والألعاب الالكترونية والفيديو في السعودية بأبوظبي ومصر والأردن، ألمحت إلى أن السوق السعودي يعد ناشئا في ذلك المجال، متوقعة أن ينمو مستقبلا، مفيدة أن أحد أهداف إنشاء المعهد هو النهوض بسوق الفنون المتحركة داخليا وخارجيا
وعن إمكانية إنتاج أفلام مقاربة لأفلام ديزني، أوضحت أن المعهد ليس شركة إنتاج، مشيرة إلى أن بعض خريجيه عملوا ويعملون في ديزني قائلة:» توجد مواهب سعودية قادرة على إنشاء سوق ناجح لإنتاج الأفلام المتحركة كـ»ديزني»
وأشارت بن لادن إلى أن المعهد يستهدف من الرسوم المتحركة كل شخص لديه أفكار خلاقة ويرغب في تحويلها لواقع، أو من لديه خبرة سابقة بالمجال ويحتاج لتطويرها، مبينة أن المعهد لا يقتصر فقط على الرسوم المتحركة
وعن مدى إمكانية تصدير الرسوم المتحركة كمنتج إعلامي إلى الخارج، قالت:»إذا توفر الدعم المادي ودعم الجهات المعنية لرفع كفاءة العاملين في هذا المجال، فسنرى حينها تصدير الرسوم المتحركة للخارج»
داليا بن لادن: صناعة الأفلام في السعودية واعدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
