هذه بعض الملاحظات السريعة عن المرور:
1 - إدارة المرور جهاز من أجهزة الدولة، والدولة لا بد أن تفرض هيبتها عبر أجهزتها. لذا فإن حملات المرور التفتيشية وتشددهم في تطبيق الأنظمة والتعليمات، يقويان من انتظام الشارع. فلولا تطبيق تلك الأنظمة تفقد الدولة هيبتها. لا بد أن يفهم الشباب هذه القاعدة السياسية والإدارية والعسكرية وهي التي تجعل الشارع يعيش في أمن وأمان. فاحترموا يا شباب وطني أنظمة المرور.
2 - شركة ساهر: ساهر مشروع وطني وأمني يهدف إلى التنظيم، وهو مشروع تنظيمي وربحي، يفترض أن يطرح هذا المشروع ليكون (شركة مساهمة) تطرح أسهمها لكل شرائح الشعب. ويكون السهم فيه رخيصا بحيث لا يتجاوز المئة ريال. حتى يطمئن الشعب لما يدار حوله. خاصة أن الدولة متجهة إلى عملية الخصخصة في كثير من المجالات. فمتى نسمع عن طرح هذه الشركة المساهمة؟
3 - ينبغي للمرور عدم إيقاف السيارات عند مخارج مكة المكرمة من ناحية ميدان زمزم فوقوف السيارات يربك الحركة المرورية وقد يتسبب في حوادث دهس أو حوادث مرورية.
4 - يجب منع كل رجال المرور وأمن الطرق من حمل أو استخدام الهاتف الجوال تطبيقاً للنظام. فلاحظت كغيري إسراف كثيرين منهم في استخدام الجوال مما يصرفهم عن العمل.
5 - متى تلتفت إدارة المرور إلى السيارات الواقعة في مدخل مكة ناحية ميدان زمزم حيث تقف السيارات طوابير وبعضها خرب، وأعني الشارع القريب من حارة الزهرانين ووقوف هذه السيارة يعرقل سير الداخل لمخطط الأمير أحمد بالرصيفة أرى ضرورة فتح الشارع للحركة المرورية وخاصة في الحج ورمضان لأنها تسبب ازدحاما شديدا.
6 - السيارات الخربة المركونة أو الواقعة على جوانب الشوارع الرئيسة أو الفرعية تسبب ازدحاما مروريا بالشوارع يضاف لذلك أنها قد تكون عبئاً أمنيا وقد تستغل أخلاقياً فمن الضروري إزالتها فوراً حفاظاً على نظافة الشوارع.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.