يحتشد مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية قرب بلدة قرة تبة على بعد 122 كلم شمال بغداد في محاولة لتوسيع جبهتهم أمام قوات البشمركة الكردية. ويشير هذا التحرك إلى أن المسلحين اكتسبوا مزيدا من الثقة ويسعون للسيطرة على مزيد من الأراضي للاقتراب من أربيل.
في غضون ذلك قال محافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي إنه طلب مساعدة الولايات المتحدة للتصدي لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية لأن معارضي التنظيم قد لا يقدرون على حرب طويلة.
وأضاف أن مطالبه التي نقلها خلال عدد من الاجتماعات مع الأمريكيين تضمنت دعما جويا ضد المتشددين الذين يسيطرون على جزء كبير من الأنبار.
إلى ذلك ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أمس أن الجيش البريطاني أرسل قبل أسابيع قوات خاصة إلى العراق لدعم القوات المحلية في قتالها ضد قوات الدولة.
واستندت الصحيفة في تقريرها هذا إلى إيما نيكلسون بصفتها المبعوثة التجارية لبريطانيا لدى العراق، والتي صرحت أن القوات الخاصة البريطانية متواجدة في العراق مع جنود أمريكيين منذ ما لا يقل عن ستة أسابيع.
وفي سياق متصل أعلنت الولايات المتحدة أن القوات الأمريكية وجدت عددا من الإيزيديين «أقل بكثير مما كان متوقعا، نازحين في شمال العراق مما يقلل من احتمال إجلائهم، بينما تشن ضربات جوية على ناشطي الدولة الإسلامية» وقالت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين إن عشرات الآلاف من المدنيين بينهم عدد كبير من أفراد الأقلية الإيزيدية مطوقون في جبال سنجار من قبل مقاتلي الدولة الإسلامية.
لكن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الكولونيل البحري جون كيربي قال في بيان إن «هناك عددا أقل بكثير من الإيزيديين في جبل سنجار مما كان يخشى سابقا».
وتابع أن هذه المعلومات تستند إلى ما نقلته بعثة مؤلفة من نحو 20 عسكريا أمريكيا بعد مهمة استطلاع ميدانية في جبل سنجار.
سياسيا كشف بيان لحزب الدعوة الإسلامية في العراق أن ترشيح حيدر العبادي لتشكيل الحكومة الجديدة جاء بعد الاسترشاد برأي المرجع الشيعي علي السيستاني.
وذكر البيان «نتيجة للأوضاع الاستثنائية التي تمر بالبلاد والانعكاسات الخطيرة للخلافات السياسية على الوضع الأمني وعلى وحدة العراق فقد خاطبت قيادة حزب الدعوة الإسلامية المرجع علي السيستاني طالبة رؤية المرجعية للاسترشاد بها وقد أجاب قيادة الحزب برسالة ترى فيها المرجعية العليا ضرورة الإسراع في اختيار رئيس جديد للوزراء يحظى بقبول وطني واسع».