كشفت منظمة أوكسفام الخيرية أن 85 شخصا حول العالم يملكون نصف الثروة الموجودة في العالم، في الوقت الذي تتسع فيه دائرة الفقر التي صارت تضم معظم سكان الأرض
وأشارت المنظمة إلى أن هذا التفاوت الواضح له تأثير سلبي كبير
حيث من الممكن أن يتسبب في اندلاع أحداث واضطرابات اجتماعية، موضحة أهمية تغيير ذلك وإعادة توزيع الثروة بين سكان المعمورة بالشكل العادل الذي يمكن الفقراء من تلبية احتياجاتهم الأساسية
مشيرة إلى أن ذلك يمكن أن يتم عبر التوزيع العادل للضرائب، بحيث تزيد نسبتها على الأغنياء وتقل بالنسبة للفقراء، إضافة إلى حث الأثرياء والشركات الكبرى على زيادة الاهتمام بدورهم الاجتماعي، ومساعدة الطبقات الأكثر احتياجا
وكان تقرير المنظمة قد أكد أن هذه المجموعة من الأثرياء تسيطر على نصف كمية المال المتداول في كل أنحاء العالم، بثروة تبلغ 1
7 تريليون دولار