مبتعثون ممنوعون من قيادة السيارات بكندا

يواجه عدد كبير من المبتعثين السعوديين في كندا مشكلة تسبب معاناة لهم ولأسرهم وتهدد حركتهم اليومية، وتتمثل في منعهم من قيادة السيارات بسبب رفض الحكومة المحلية بمقاطعة بريتش كولومبيا الاعتراف برخصة القيادة السعودية بحجة عدم ترجمة نوع الرخصة (خاص، نقل ثقيل، أو دراجة نارية)، ولكون تاريخها بالتقويم الهجري، الأمر الذي تسبب في سحب رخصهم، وتأخرهم عن مصالحهم.


السماح بشروط

وقال نائب رئيس النادي السعودي في فيكتوريا بكندا عبدالمجيد المطلق لـ»مكة»: إن النظام المروري في مقاطعة بريتش كولومبيا، يسمح للطالب المنتظم في الدراسة بقيادة السيارة برخصته الصادرة من بلده شريطة أن تكون مترجمة للغة الإنجليزية، وبما أن رخصة القيادة السعودية مترجمة لكن ينقصها ترجمة نوع الرخصة (خاص، نقل ثقيل أو دراجة نارية)، فيواجه هؤلاء المبتعثون مشكلة بسحب رخصهم الخاصة من قبل الشرطة المحلية لعدم صلاحيتها بحجة أنه لم يحدد فيها نوع الرخصة.


معاناة الأسر

وأضاف المطلق «بعد أن سحبت رخص كثير من المبتعثين أصبحوا في معاناة ومأزق لإيصال زوجاتهم وأبنائهم إلى أماكن دراستهم، ووصولهم كذلك إلى مقاعد دراستهم ما اضطرهم إلى التنقل عبر وسائل النقل العام وهذا تتسبب في تأخر وصولهم لأماكن دراستهم والخروج باكرا من منازلهم».
وأشار نائب رئيس النادي السعودي في فكتوريا إلى أن نظام رخص القيادة الكندية يتم من خلاله تحديد نوع المركبة المصرح بقيادتها، بعكس الرخصة السعودية التي تحدد النوع (خاصة) باللغة العربية فقط، وحتى إن تمت ترجمتها فيعتبرونها غير رسمية إلا بعد كتابة نوع الرخصة باللغة الإنجليزية في نفس الرخصة، ولجأ الطلاب إلى السفارة السعودية بكندا ومكاتب الترجمة، لترجمة الرخصة السعودية، ولكن للأسف قوبلت محاولتهم بالرفض من قبل الشرطة المحلية لعدم رسميتها.


مطالبة

وطالب المسؤولين بترجمة كامل بيانات الرخصة السعودية إلى اللغة الإنجليزية، على أن تشمل التاريخ الميلادي وتحديد نوع الرخصة، أو إصدار رخصة باللغة الإنجليزية وتكون بديلة عن الرخصة باللغة العربية، وتمنح لكل من يريد السفر إلى الخارج سواء كانوا مبتعثين أو لغرض السياحة، على أن تدفع لها رسوم كما للرخصة باللغة العربية، وتحمل نفس بياناتها، أو ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية بالكامل في الخلف، إن لم يكن هناك متسع لترجمتها بجانب بياناتها العربية.