شكا عدد من الأيتام في مكة المكرمة من تهديدات مسؤولين في الدار التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية من طريقة التعامل والتهديد بالسجن مهما كان الذنب المقترف.
وقال أحد نزلاء دار الأيتام في مكة، فضل عدم ذكر اسمه «كثيرا ما يهددونهم بالسجن للسيطرة عليهم، وفي حال حدثت أية مشاجرة بسيطة بين الأيتام أو غاب أحدهم من المدرسة «، مضيفا « أوقف عدد من النزلاء في دار الملاحظة الاجتماعية بجدة بسبب التدخين، وآخرون نتيجة مناقشة المشرفين في بعض الأمور».
من جهته أكد المتحدث الإعلامي لفرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة أحمد الغامدي أن الأمر ليس على هذا النحو من الاستهتار والظلم للأبرياء، منوها إلى أن دار الملاحظة الاجتماعية مكان لإصلاح الأحداث من مرتكبي الجرائم والمخالفين للأنظمة وليس لترهيبهم وتهديدهم.
وأضاف «إن إيقاف أي شخص يكون بموجب قرار صادر من قاضي الأحداث ومحكومية معينة لكل قضية، وأبناء دور الإيواء ليسوا معصومين من الخطأ، وتقويمهم يكون على أسس وليس بالطريقة التي ذكرها الأيتام».
وذكرت مصادر لـ»مكة» في دار الملاحظة الاجتماعية بمحافظة جدة أن الإفراج عن الأيتام ومغادرتهم جاءا تباعا عقب انتهاء محكومياتهم والتي تراوحت بين الأشهر التسعة إلى عام كامل، موضحة أن أسباب الإيقاف بنسبة 90 % نتيجة جنحتي السرقة والمشاجرات والاعتداء على أقرانهم.