لم يعد التعذر بالميزانية والكوادر العاملة عذرا لضعف النشاط الثقافي والمسرحي على وجه الخصوص، في الوقت الذي بدأت تظهر فيه جذوة هذا الفن في عدد من المناسبات المحلية، فقد عدّ بعض النقاد النشاط الحالي فقيرا وسطحيا، وتغيب عنه الفكرة المؤثرة والتنوع المطلوب.

 

  • «معضلة الأنشطة الثقافية في عمومها هو صدورها من ذات العقليات التي تحيل العمل الثقافي مقاولة توكل إلى متعهد، ولا تمنح الكوادر الشبابية والجادة فرصتها للمشاركة في تخطيط وابتكار الفعاليات الثقافية بشكل عام، والمسرح بشكل خاص. مما يجعل المسرح مستمرا في تكرار أفكاره بشكل سطحي ومستهلك»

محمد الراشدي

 

  • «غياب المنهجية المدروسة عن العمل الثقافي كلفه استمراره في العطاء والتجديد، مما يوجب استحداث آلية عمل محددة تقيمها لجان مختصة بالتعاون مع الأمانات والبلديات لإقامة الفعاليات بشكل منظم واحترافي. ولا يمكننا قبول عذر الميزانية وضعفها في كل الأحوال، فهناك عدد من جمعيات الفنون تجاوزت هذه المشكلة وأنتجت محتوى ثقافيا فنيا متنوعا وراقيا»

خالد ربيع

 

  • «يلاحظ المتتبع لمسارات المهرجانات الترفيهية والثقافية في الإجازات والأعياد مدى ابتعادها عن المضامين الراقية والعميقة، لتدخل في نفق الأنشطة المبتذلة والمسابقات المعلبة والبرامج الفكاهية الساذجة؛ فأصبح هدف الوعي والارتقاء بمستوى الجمهور بعيد المنال، فالحاجة ملحة لحراك مسرحي جاد»

مستورة العرابي

 

  • «تغيب الشباب عن تخطيط المهرجانات الثقافية أثر عليها بشكل سلبي، والمرة الأولى التي استعانت فيها المؤسسات الثقافية بالشباب كانت في ملتقى «سين» والذي أقيم ضمن فعاليات جدة غير. ولاحظنا التجديد الذي حصل من وراء هذا التغيير، ويعد منح الشباب الصيغة القانونية لملتقاهم إضافة للمشهد الثقافي»

عبدالعزيز الخزام

 

  • «الشكوى من الوضع الحالي للمسرح لا تسمن ولا تغني من جوع، لذلك نحن بحاجة لخطوات عملية من قبل المؤسسات الثقافية، منها جمعية الثقافة والفنون. مدينة جدة على سبيل المثال في حالة تعطش إلى فعاليات ومهرجانات لكل أفراد العائلة، كما أن جدة والبحر قصيدة لا تنتهي، ومجال مفتوح لإقامة العديد من الأنشطة»

راوية ناجي

 

  • «تعيش المهرجانات خارج مفهوم العمل الاحترافي، فهي صناعة وتراكم وعي وليست بروشورات توزع في مفارق شوارعنا والسلام، لا يمكن تطويرها إلا بالفكر المتخصص التكاملي وليس الارتجالي. وفي الواقع إننا نملك قصة تكوين لوطن جميل ومتنوع الثقافة، لا يوجد لدينا مسرح جاد يعلّم ويثقف مع احترامي لكل المجتهدين فيه»

عبدالعزيز الشريف