حذرت دراسة أمريكية حديثة من استخدام هرمون النمو لعلاج الأطفال الذين يعانون من قصر القامة وتباطؤ معدلات النمو وتأخر البلوغ، بسبب ارتباطه بخطر إصابة الأطفال بالسكتة الدماغية في مرحلة البلوغ المبكر.
وأوضح الباحثون بجامعة بنسلفانيا الأمريكية في دراستهم التي نشرت أمس في مجلة علم الأعصاب، الصادرة عن الأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب، أن الآثار الجانبية الأكثر شيوعا للعلاج بهرمون النمو تشمل الصداع، احتباس السوائل، آلام في العضلات والمفاصل، وانزلاق العظام في الورك، لكن دراستهم الجديدة كشفت أن هناك عواقب أكثر خطورة لهذا النوع من العلاج على البالغين.
وأضافوا أن السكتات الدماغية النزفية تحدث عادة نتيجة ارتفاع ضغط الدم والصدمات النفسية وتناول الأدوية التي تساعد على سيولة الدم أو تمدد الأوعية الدموية.