أكد مصدر أمني يمني لـ»مكة» أن «الاتهامات الأخيرة التي طالت الحوثيين بالوقوف وراء النفق المعد لاغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، صحيحة لوجود أدلة دامغة بتورطهم».
وأضاف أن الحوثيين تدربوا مع عناصر من حزب الله اللبناني على كيفية الاغتيالات للمسؤولين عبر الأنفاق والتفخيخ من تحت الأرض.
وأشار المصدر إلى أن هناك خلية تحت مظلة الحوثيين وبدعم من دولة خليجية تعمل في اليمن لتصفية حسابات سياسية مع مسؤولين يمنين حاليين وسابقين، ولكن الأجهزة الأمنية تمكنت أخيرا من اكتشاف خلايا نائمة تتمتع بوفرة مالية تحاول شراء ذمم ضباط في الجيش وجهات أمنية أخرى.
وأوضح أنه تم اكتشاف أربع شركات كبرى تعمل لصالح الحوثيين في بعض المحافظات إضافة إلى محاولة رجل أعمال يمني يقيم خارج البلاد بشراء أحد الفنادق الشهيرة في صنعاء لاستثماره لصالحهم.
إلى ذلك أعلنت لجنة الوساطة اليمنية المكلفة بوقف إطلاق النار بين قبليين موالين لحزب الإصلاح ومسلحي الحوثي في منطقة الغيل بالجوف بشمال صنعاء انسحابها أمس.
يأتي ذلك عقب مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا مساء أمس الأول إثر تصاعد الاشتباكات بين الطرفين.
وقال محمد درعان أحد أعضاء لجنة الوساطة إن الطرفين اخترقا الهدنة المتفق عليها والتي أقرت وقف إطلاق النار والانسحاب من المواقع التي تم السيطرة عليها، إضافة إلى منع أعضاء اللجنة من قبل الأطراف المتنازعة من الدخول إلى مناطق الصراع حيث أطلق الرصاص عليهم.
وأوضح أنهم قد يعودون مجددا لاستئناف الهدنة المتفق عليها في حال خضعت تلك الأطراف للشروط الموضوعة مسبقا.