شدد بحث جديد على ضرورة تحسين بيئة الكافتيريا المدرسية، إضافة إلى تحسين قائمة الطعام للتأكد من استهلاك الأطفال للمأكولات الصحية.
وبين موقع ذا هيلث سايت أن الباحثين وجدوا أن المزيد من الأطفال يتناولون الخضار والحبوب الكاملة عندما يسود الهدوء جو الكافتيريا، على الرغم من التأثير القليل الذي يحمله الضجيج على استهلاك مجموعات الطعام الأخرى.
وتقول سوزان غروس (إحدى المشاركات في البحث بجامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة): بقدر تركيزنا على قوائم الطعام في برامج الغداء المدرسية، ينبغي علينا النظر إلى بيئة الكافتيريا، خاصة حين يتعلق الأمر بالأطفال الصغار، إذ يمكننا توفير أكثر المأكولات الصحية ليتناولها الأطفال، لكن إن لم يمتلكوا الوقت أو تم تشتيتهم، إثر الضجيج، فلن يتناولونها.
وراقب الباحثون 274 طفلا من مرحلة الحضانة وحتى الصف الثاني في 10 مدارس عامة بولاية نيويورك، ووجدوا أن %58 اختاروا تناول الفاكهة، و%59 آخرين اختاروا تناول الخضار، كما وجدوا أنه من المرجح إكمال الأطفال لوجباتهم إن تناول المعلم وجبته معهم في الكافتيريا.
وأشار البحث إلى أن الأطفال الأكثر ترجيحا لتناول الطعام كان بسبب تقسيمه إلى قطع أصغر، أو في حال كانت فترات الغداء طويلة.
يذكر أن برنامج الأغذية العالمي أوصى بقائمة طعام جديدة لأطفال المدارس، بعد أن كانت المدارس تضطر إلى التخلص كل يوم من العديد من لفائف الخبز بسبب رفض الأطفال لتناولها، إذ بدأ الأطفال حينها، يتمتعون بتناول العصيدة المطبوخة أو الحساء، وبحسب المعلمين، فإن القائمة الجديدة ساعدت على تحسين التركيز والتحصيل العلمي، كما ساعد مشروع التغذية المدرسية المدعوم من برنامج الأغذية العالمي على تقديم أنواع من العصيدة والحساء المغذية بدلا من لفائف الخبز غير المغذية أو البسكويت التي كانت تقدم في السابق في حدود نفس مخصصات الميزانية الحكومية.