وزير الحج يدعو إلى تنمية الجانب التنافسي بين مؤسسات الطوافة

شدد وزير الحج الدكتور بندر حجار على ضرورة تكاتف مؤسسات الطوافة في العمل وتنمية الجانب التنافسي في الخدمات والرقي بجودتها في سبيل الوصول إلى الهدف المنشود المتمثل في رضا الله ثم في خدمة ضيوف الرحمن.
وقال لدى اجتماعه أمس بمسؤولي مؤسستي مطوفي حجاج إيران ودول جنوب آسيا، إن الخبرة التي تكتسب في هذا الجانب من واقع الميدان هي الطريق الأمثل لتحقيق المزيد من التطلعات والنجاحات التي تعكس جهود المملكة العربية السعودية والجهات القائمة بخدمة الحج وضيوف الرحمن. وأوضح الوزير أن جولته على مؤسسات الطوافة تأتي للوقوف على الجاهزية والاستعداد لخدمة الحجاج، مطالبا بإعداد برامج خاصة للترحيب بالحجاج منذ وصولهم، ومعاملتهم بالحسنى، مثنيا على الأدوار التي تبذلها مؤسسات الطوافة في هذا الجانب.

 


توفير المتطلبات

  • اجتماع الوزير بأعضاء مجلس الإدارة استعرض عدة مواضيع، من أهمها تكامل الخدمات وجاهزيتها. وجميع مكاتب الخدمة الميدانية المعتمدة لدى المؤسسة خلال موسم حج هذا العام والبالغ عددها 115 مكتبا، والمعنية بخدمة 400 ألف حاج، أخذت مواقعها في مختلف أحياء مكة المكرمة، وتعمل على متابعة ومراقبة التجهيزات الخاصة بالمواقع السكنية المخصصة لضيوف الرحمن، وتوفير المتطلبات اللازمة قبل وصول الحجاج. كما طالب وزير الحج جميع المؤسسات بالعمل على كل ما من شأنه تسهيل حج ضيوف الرحمن، وتوفير الاحتياجات والخدمات التي تعينهم على أداء مناسكهم في يسر وسهولة على كل الأصعدة والمستويات الخدمية والتقنية.

الدكتور رأفت بدر - رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا

 


خط السير

  • يقع جميع حجاج إيران ضمن المستفيدين من النقل الترددي، ويوجد لتلك المسارات الترددية قطاع مروري خاص، ومنفصل تماما عن بقية القطاع المروري المعني بتنظيم السير في بقية المشاعر المقدسة. وتتمثل المخاوف في إمكانية تأثير الصيف على الحافلات، ولذلك تم العمل على تجهيزها وإجراء الصيانة اللازمة لها منذ وقت مبكر، لضمان عدم الوقوع في أي مأزق فيما يتعلق بالنقل خلال الموسم. ويمر النقل الترددي في المؤسسة بـ6 مراحل من بداية الحج إلى نهايته، ويتم نقل حجاج إيران عبر 800 حافلة مجهزة ومكيفة، بخلاف ما كان عليه الأمر في السابق حيث يتم استخدام 2000 حافلة خاصة، وذلك قبل الاستفادة من النقل الترددي.

فيصل أزهر - عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج إيران

 


استعداد مبكر

  • تم استلام مواقع المخيمات في منى وعرفات مبكرا، مما أسهم في الاستعداد مبكرا لجميع الأعمال المتعلقة بتجهيزات مواقع المخيمات من إعداد وصيانة وغيرها، كما بدأت أعمال التغيير الجزئي للمكيفات الصحراوية، حيث تم تغيير 76 مكيفا في المخيمات التابعة للمؤسسة، وتعد هذه المرحلة تجريبية، وسيتم العمل على تعميمها في المستقبل، وتم تشغيل كل دورات المياه والصنابير الخاصة بتوصيل المياه من بداية شوال الجاري للتأكد من سلامتها، وعدم تأثرها بأي أعطال، إضافة إلى معالجتها وصيانتها إن احتاجت لذلك في وقت مبكر قبل دخول موسم الحج.

المهندس طلعت قطب - عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج إيران

 


تأكيد الجاهزية

  • بحث الوزير مع أعضاء مجلس الإدارة بمؤسسة مطوفي حجاج إيران الاستعدادات، والتأكيد على الجاهزية لخدمة حجاج بيت الله الحرام، وذلك بتجنيد كل الطاقات والقدرات بما في ذلك الطاقة البشرية، علما بأن جميع مسؤولي القطاعات المتعلقة بخدمة الحجاج في المؤسسة جاهزون لاستقبال أول فوج من أفواج حجاج جمهورية إيران، حيث يصل أول فوج منهم في تاريخ 13 ذي القعدة المقبل، ويصل عدد الحجاج إجمالا إلى 63 ألف حاج، موزعين على 8 مكاتب للخدمات.

الدكتور طلال قطب - رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج إيران

 

 

هدايا الحجاج

  • نوه وزير الحج إلى ضرورة الاستمرارية في استقبال الرحلات القادمة للحجاج والترحيب بجميع القادمين إلى الأراضي المقدسة، وتقديم بعض الهدايا الرمزية لهم. وأشار إلى أهمية تطوير هذه الخدمة بالتنسيق مع هدية الحاج والمعتمر لإبراز جهود الدولة واهتماماتها في هذا الجانب. وتم تجهيز 6 مراكز خاصة بالاستقبال بما فيها ميقات الجحفة، ومركز استقبال المدينة، ومركز استقبال مكة جدة، والمراكز الأمنية التابعة لوزارتي الداخلية والحج، قبل أن يتم توجيه الحجاج إلى دور الإسكان المخصصة لإقامتهم أثناء فترة وجودهم في مكة أو المدينة المنورة.

رضا صحرة - عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج إيران