استمر الفريق الأول لكرة القدم في تذبذبه بدوري الأولى، فعقب تنحي مجلس الإدارة، عاد الفريق إلى التألق وبدأت النتائج في تصاعد، علما أن الإدارة التي استقالت بعد أن دعمت بكل المتاح خصوصا من جانب رئيس النادي حازم اللحياني ونائبه مساعد الزويهري، هي نفسها التي سيرت أمور الفريق بتكليف من الرئاسة العامة لرعاية الشباب وقادته للانتصارت، وأمس الأول عاد للتراجع مرة أخرى وخسر على ملعبه أمام الباطن صفر/1..”مكة” وقفت على آراء عدد من الشخصيات الوحداوية على أوضاع الفريق.
تحكم اللاعبين
يقول الخبير بالشأن الوحداوي عبدالوهاب صبان إن لاعبي الوحدة يلعبون بسمعة المجتمع الوحداوي بعد أن أصبحوا يتحكمون في النادي والإدارة.
وأضاف: اللاعبون يحتاجون إلى سلطة إدارية حازمة، وهم الآن خسروا حازم اللحياني ومساعد الزويهري اللذين كانا يدفعان لهم الرواتب الشهرية والمكافآت رغم أن مستواهم في تراجع، وبعد أن قدما استقالتيهما أصبح اللاعبون يقدمون مستويات جيدة وتطور الأداء خلال أقل من شهر، لأنهم أحسوا بالخطر.
وبهذه المناسبة أشكر اللحياني والزويهري على موقفهما، حيث ساندا ودعما النادي رغم استقالتيهما، وهذا يحدث للمرة الأولى في النادي، وهذا يدل على حبهما لهذا الكيان.
جماعة (طبطب)
أما الرئيس السابق لهيئة أعضاء الشرف أجواد الفاسي فقال إن مشكلة الوحدة تكمن في أن كل المهتمين به من جماعة (طبطب) بعيدا عن العمل المؤسس، مما جعل النادي يفتقد إلى البنية التحتية من حيث إدارة وتسيير الأمور، وهذا لن يحدث إلا بتوسيع دائرة الجمعية العمومية لتضم على الأقل 1500 شخص بدلا من أن تكون حكرا على 70 شخصا يسددون عضوياتهم ثم يتحكمون في الأمور، وسيستمر الوضع المتردي ما لم تحل بعض الأمور كزيادة الجمعية العمومية وتكوين مجلس قوي من أعضاء الشرف، وإذا لم يحدث ذلك فسيستمر البناء على الرمل والماء.
وأضاف: مشكلة الوحدة ليست الفلوس، فقد سبق أن قدم إلى النادي صالح كامل ودفع أكثر من 30 مليون ريال وترأس لجنة التطوير، فماذا حدث؟ كما أن رئيس الوحدة المستقيل حازم اللحياني ونائبه مساعد الزويهري دفعا الملايين أيضا دون أن يتغير شيء.
تلاشي الضغوطات
من جانبه برر الرئيس السابق عبدالمعطي كعكي تقديم الفريق الكروي نتائج جيدة في الجولات الماضية قبل الخسارة من الباطن، بابتعاد اللاعبين عن الضغوطات.
وقال: النتائج السيئة الماضية كانت نتيجة ضغوطات، وبعد استقالة مجلس الإدارة برئاسة حازم اللحياني خفت هذه الضغوطات وتوهج الفريق كنتيجة طبيعية، كونه يضم أبرز اللاعبين.
ومتى استمر الفريق بالصورة الطبيعية فسيحقق الانتصارات، لكن على اللاعبين أن يساعدوا المدرب على تطبيق نهجه، وأن يحاربوا التذبذب الحاصل في المستويات.
ولو أن الفريق حقق الفوز في المباراة الأخيرة على الباطن لما توقف عن الانتصارات مرة أخرى، لكنه عاد إلى دائرة الإخفاقات مرة أخرى نتيجة الفراغ الإداري.
الريموت بيد من يدفع
وفي قراءة للاعب الفريق السابق أحمد عباس لأوضاع الفرسان حاليا، قال” التوهج في المباريات التي سبقت مواجهة الباطن ليس غريبا على لاعبي الوحدة الذين كان يجب عليهم تقديم أفضل من ذلك منذ بداية الدوري وقبل أن تقدم الإدارة استقالتها”.
وتابع: مشكلة الوحدة في الإدارات والجمعية العمومية التي يتحكم فيها أشخاص معروفون يقومون بتسديد مبالغ تجديد العضوية ليضمنوا أصواتهم ومن ثم يرشحوا من يريدون من أعضاء لمجلس الإدارة.
وأضاف: العزوف الحالي عن الترشح للرئاسة أو العضوية مرده أن الجميع بات ملما باللعبة، ومع ذلك نتمنى من الشخصيات الرياضية التي لديها الاستطاعة لخدمة هذا الكيان العريق والكبير أن تتصدى للمهمة وأن توقف العبث الحاصل.
كسر للقاعدة
برر الإعلامي عبدالرحيم حدادي الصحوة التي شهدها الفريق في الجولات الماضية رغم استقالة مجلس الإدارة، بتفاوت الشعور بالمسؤولية وسط اللاعبين خاصة أنهم يخسرون في ملعبهم كما حدث أمام الباطن ويفوزون أو يتعادلون خارجه.
وقال: عندما استقال مجلس الإدارة توقع الجميع انهيارا تاما للفريق، إلا أن ذلك لم يحدث، بل تقدم الفريق إلى الأمام، وكان الفريق قريبا من كسر القاعدة التي تقول إنه لا نجاح في ظل عدم وجود رئيس للنادي.
وتوقع حدادي أن يقدم الفريق مستويات أفضل في المرحلة المقبلة متى كان هناك التفاف حول اللاعبين.

