مع إصدار البيت الأبيض الأمر بشن غارات جوية وتنفيذ عمليات إنزال إنسانية لإمدادات من الأغذية ومواد الإغاثة لصالح اللاجئين في شمال العراق، بدأ العالم يتحرك أخيرا ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
والسبب الحقيقي وراء الخوف من تنظيم الدولة الإسلامية ليس شغفه بالسلطة؛ بل في تلك الطريقة المنهجية الوحشية التي يمحو بها أعضاء هذا التنظيم تاريخ المنطقة الاجتماعي والثقافي والديموغرافي.
إن التنظيم لم يرحم حتى السُنّة الذين لا يلتزمون بتفسيره المتطرف للإسلام.
فقد هدم التنظيم عددا من المزارات والأضرحة.
وبرغم ما ينطوي عليه كل هذا من بشاعة وترويع، فإن أشد درجات الاضطهاد قسوة كانت موجهة إلى الإيزيدية.
ومع أن أصول الإيزيدية غير مؤكدة، فإن الدلائل الثقافية والجينية تشير إلى أنهم ربما كانوا من بقايا القبائل الهندية التي هاجرت غرباً في الألفية الثانية قبل الميلاد.
داعش تمحو التاريخ الاجتماعي والديموجرافي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
