آمل من أمين العاصمة المقدسة تعميد شركات النظافة بإنزال عمال النظافة للعمل في الشوارع من الساعة 5 – 8 صباحا، ثم من الساعة 7 – 10 مساء، لأن درجة حرارة الشمس غير طبيعية، وهؤلاء بشر مثلنا. ينبغي أن نخاف الله فيهم، فلديهم أطفال وعوائل يعملون من أجلهم.
كما آمل منه التفقد المستمر لمواقع سكنهم والاطلاع على الطعام الذي يقدم لهم، وتفحص التكييف الذي بموقع السكن، والحرص على التشديد على الشركات بضرورة صرف رواتبهم في مواعيدها دون تأخير. ولا بد من الاهتمام بملابسهم. وأهم شيء في نظري هو سلامة صحتهم وإعطاء عامل النظافة أدوات النظافة اللازمة التي تساعده في عمله، خاصة إعطاءه ملاقيط لحمل النفايات من الأرض كما هو معمول به في بعض الدول الفقيرة مثل الأردن ولبنان. ولا نريد منظر الكراتين الورقية والقوارير البلاستيكية التي يصنعها العامل بنفسه. كما لا بد من إعطاء العامل (واقيا) في يده حتى لا يصاب بأمراض معدية أو غيرها.
إن من واجبات حقوق الإنسان بمكة المكرمة ممارسة واجباتها ومهامها والتدخل المستمر لمراقبة أوضاع شركات النظافة ومدى التزامها بحقوق الإنسان، وما يحتاجه عامل النظافة من رعاية واهتمام، تحترم آدميته. هذه هي أخلاق الإسلام ومبادئه في حسن التفاعل بعضنا مع بعض.
ويبقى علينا دور كمواطنين أن نحترم عامل النظافة ونحسن إليه بتقديم هدايا له بصورة دائمة مثل علبة عصير أو خمسة ريالات أو قارورة ماء بارد. فأقول إن عامل النظافة له فضل عليّ، لأنه يحميني من الأمراض بتنظيفه أمام منزلي وشارعي.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
نظافة مكة المكرمة وعمالها
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
