أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتعاون مع باحثين في قسم الأعصاب في مستشفى زيورخ الجامعي ونظرائهم في مستشفى ستشولتهس مشروعا مشتركا لبحث الوقت المناسب لعودة اللاعبين للعب بعد تعرضهم لارتجاج خفيف في الجمجمة والدماغ.
ويقول في هذا الإطار رئيس الأطباء لدى الفيفا وكبير المستشارين في مستشفى ستشولتهس في زيورخ البروفيسور جيري دفوراك «المهم أولا هو إجراء وصف دقيق للأعراض التي يشكو منها المصاب في 24 ساعة الأولى التي تلي الإصابة ثم بعد ذلك تفسيرها».
وهنا يجب التفريق بين الاضطرابات المركزية مثل الفقدان الموقت للذاكرة أو الارتباك أو خلل في حركات العين أو الاضطرابات الهامشية مثل الخلل الذي يصيب جهاز التوازن في العظم الصدغي.
وفي هذا السياق يضيف دفوراك «بينما ننصح بالخلود للراحة عند الإصابة بصدمة في الجمجمة والدماغ، نؤكد على ضرورة استئناف التدريبات وبسرعة عند الإصابة بخلل في الجهاز الدهليزي لكن بشرط أن تتضمن تلك التدريبات تمارين التنسيق».
علاوة على ذلك يُنصح أيضا بعد الإصابة بارتجاج بسيط في الدماغ بالزيادة التدريجية في وتيرة التدريبات حتى يتمكن اللاعب من العودة مجددا للعب بشكل معتاد بعد ستة أيام من الإصابة.