تحولت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) إلى الربحية في الربع الثاني من العام الجاري بعد أن تخلت عن خطط استحواذ في الهند والعراق لتعزيز تدفقاتها النقدية وتقليص مديونيتها.
ويؤكد هذا الإعلان تحولا في استراتيجية الشركة التي طالما كانت أحد أنشط مستثمري أبوظبي في الخارج وتملك أصولا في أنحاء العالم من بينها منشآت لإنتاج النفط في بحر الشمال ومحطات للكهرباء في الهند وغانا والمغرب.
وتخلى كونسورتيوم بقيادة طاقة عن خطط لشراء محطتي كهرباء في ولاية هيماتشال براديش بشمال الهند من جايبراكاش لمشاريع الكهرباء الهندية مقابل 1.6 مليار دولار الشهر الماضي وعزت ذلك إلى تغير في استراتيجية الشركة.
وقالت طاقة المملوكة لحكومة أبوظبي أمس إنها أنهت أيضا محادثات لشراء %50 في محطة كهرباء السليمانية بمنطقة كردستان العراق والتي تبلغ طاقتها ألف ميجاوات.
وقال متحدث باسم طاقة: قمنا بإعادة ترتيب برنامجنا للنمو ولم يعد الاستحواذ يناسب استراتيجيتنا مضيفا، من المتوقع أن يحسن الانسحاب التدفق النقدي ويقلص المديونية مع مرور الوقت ويحقق أداء ماليا أقوى.
وما زالت طاقة ملتزمة بعملياتها الحالية في الهند وستواصل تطوير أنشطة النفط والغاز في امتياز أتروش بإقليم كردستان العراق رغم أنها علقت عملياتها هناك الشهر الجاري بسبب تصاعد الاضطرابات.
وقالت الشركة إنها حققت أرباحا صافية بلغت 239 مليون درهم “65.1 مليون دولار” في ربع السنة المنتهي في 30 يونيو مقارنة مع خسارة قدرها 172 مليون درهم قبل عام بدعم من إنتاج قياسي للنفط والغاز.
وذكرت في بيانها أن إيراداتها من أنشطة النفط والغاز قفزت %47 في الربع الثاني إلى 3.
08 مليارات درهم بفضل ارتفاع الإنتاج في بريطانيا وأمريكا الشمالية إلى جانب التأثير الإيجابي لأسعار السلع الأولية.
وأشارت إلى إنها لا تخطط لإصدار سندات جديدة قبل 2017 متوقعة أن تسدد ما عليها من مستحقات لـ2016 بفضل تحسن مستوى التدفق النقدي التشغيلي وعوائد بيع الأصول دون أن تحدد نوع هذه الأصول.
وأضافت أنها حققت سيولة بقيمة خمسة مليارات دولار في نهاية يونيو تتضمن 1.1 مليار دولار سيولة نقدية، وقفز سهم الشركة %4.6 بعد إعلان النتائج ليقلص خسائره التي تكبدها منذ بداية العام إلى %24.5.
طاقة الإماراتية تتحول للربحية وتلغي صفقاتها بالعراق والهند
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
