أعلن رئيس رابطة المحترفين محمد النويصر، تسلم رابطة المحترفين والاتحاد السعودي لكرة القدم ورعاية الشباب ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية من أرامكو، مبينا أن الأخيرة لم يعد لها أية علاقة بعد الآن بإدارة المباريات، فيما انحصر عملها في الصيانة والتشغيل.
وقال النويصر في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في الملعب بحضور مدير مكتب رعاية الشباب بجدة أحمد روزي، وممثل شركة صلة مسوق التذاكر أحمد صادق دياب، ومحيي الدين ناظر من رابطة المحترفين وعضو لجنة المسابقات باتحاد القدم حمد الصنيع، إنه كان مقررا استلام الملعب نهاية أغسطس الحالي إلا أن مشاركة فريق الاتحاد آسيويا، أحدث ضغطا على أرامكو من قبل الرابطة والإعلام والجمهور لتسليم الملعب قبل تاريخه وسط تحفظ على الموعد، خاصة وأن أرامكو أكدت أن الملعب ليس جاهزا بنسبة %100، وأنها ستعمل على استكمال أعمال الصيانة في فترة التوقف. كما أبان النويصر أن الرابطة ستصدر بطاقات خاصة للإعلاميين تخص مباريات دوري جميل، معلنا السماح للجمهور بإحضار الكاميرات والتصوير، مؤكدا أن هناك 27 مطعما ستخدم الجمهور في المعلب، إضافة إلى 100 شخص من مشروع باب رزق، مشددا على أن قرار عدم بيع التذاكر في الملعب يأتي خوفا على المنشآت، موضحا أنه صدر من قبلهم وليس من أرامكو.
وأعلن النويصر فتح بوابات الملعب اعتبارا من الثالثة عصرا وتخصيص 300 تذكرة لذوي الاحتياجات الخاصة ومدخل خاص بهم والمرافقين لهم منذ وصولهم وحتى خروجهم من دون تذاكر.
من جانبه، أفاد أحمد روزي بأن الرؤية لا تزال غير واضحة بخصوص الانتهاء من أعمال الصيانة بإستاد الأمير عبدالله الفيصل، فيما أوضح محيي الدين ناظر أن هناك عقودا طويلة الأجل للمطاعم والأولوية الآن لرعاة الأندية، مؤكدا بيع الوجبات بأسعار مناسبة.
أما أحمد دياب فقد أرجع تأخر إعلان إقامة مباراة الاتحاد والفتح بملعب مدينة الملك عبدالله، إلى تأخير طباعة التذاكر، إضافة إلى تأخير البريد السعودي في تقديم خدمة البيع الكترونيا كونهم يسعون لتقديم خدمة مميزة تحتاج للوقت. وقال “اضطررنا لبيع التذاكر بالطريقة التقليدية بعيوبها، والازدحام سببه تخوف الجمهور من نفاذ التذاكر، إلا أننا بعنا %95 من التذاكر حتى انعقاد المؤتمر”.