طالب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأمير فهد بن عبدالله، أمانة محافظة جدة بضرورة الإسراع في تطوير العشوائيات ونقل المنطقة الصناعية القريبة من المنطقة الغربية لمشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد قبل افتتاحه رسميا العام المقبل، معتبرا أنها تشكل منظرا غير حضاري.
وقال في سؤال لـ»مكة» خلال مؤتمر صحفي أمس على هامش جولته بمشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي:» ثمة تنسيق سابق بين الهيئة والمسؤولين عن مشروع المطار وأمانة جدة، ولا سيما أن الأخيرة عرضت علينا خطة لتطوير العشوائيات القريبة من المطار ومعالجة المنطقة الصناعية، إلا أنه لا بد من الإسراع في تنفيذها واستكمالها قبل الافتتاح الرسمي للمطار الجديد».
العمالة وتسرب الوقود
وذكر أن مداخل ومخارج العمل على المرحلة الثانية من المشروع ستكون من المنطقة الشمالية للمبنى الجديد التابع للمرحلة الأولى، وذلك تتعارض الحركة الجوية فيه بعد افتتاحه وتشغيله مع خط سير العمل على بقية مراحل هذا المشروع.
وأضاف: «هناك عوائق لم تكن في الحسبان أخرت تشغيل المرحلة الأولى من مطار الملك عبدالعزيز الدولي لفترة تتراوح بين30 إلى 60 يوما، متعلقة بالمرافق خارج المبنى»، لافتا إلى أن%69 من إجمالي المشروع تم الانتهاء منه.
ولخص العوائق في تسرب الوقود خارج منطقة المبنى وتأثيره على استكمال بناء أنفاق في المرافق المحيطة بالمبنى الجديد، إلى جانب عدد العمالة القائمين على تنفيذ مشروع المطار، وزاد: «لابد من التنسيق مع المقاول لتحديد ورديات بهدف تغطية العمل كاملا».
ناقلات جوية جديدة
وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أن التنسيق مع الناقلات الجوية الأخرى مستمر لاستكمال جميع الشروط المطلوبة من قبل الهيئة، وقطع شوطا لا بأس به، مؤكدا أنه سيتم تشغيل أول ناقل جوي جديد بداية العام المقبل.
واعتبر فتح المجال الجوي والسماح بدخول مشغلين جويين جدد في السوق السعودي، وإنشاء وتطوير وتوسعة منظومة المطارات الدولية والإقليمية، وإطلاق برامج التخصيص في قطاعات هيئة الطيران المدني، حاجة ملحة اليوم لمواكبة التحولات في الفكر والأساليب الإدارية، والارتقاء إلى مستوى المستجدات الراهنة، من خلال التخطيط الجيد، بوجود برامج محددة مسبقا قابلة للقياس والتقييم.
نقاط مراقبة أمنية
وبين أن نمط تشغيل المطارات الدولية سيعتمد على الإدارة القوية، في حين يتمثل تشغيل المطارات الداخلية في سلسلة مراحل وإنجازات كبيرة، تتضمن السماح لبعض الخطوط الأجنبية بالعمل من وإلى تلك المطارات.
وأكد وجود نقاط مراقبة أمنية تغطي مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد، سواء للرحلات الداخلية أو الدولية، وقال: «الجهات الأمنية لديها رؤية كاملة عن مدى احتياجها في ظل وجود لجنة مشتركة من جميع الجهات المعنية بهدف استخدام كل ما هو متقدم في مجال المراقبة الأمنية وتطبيقها في المطار».
الصرف الصحي نافع
وأشار الأمير فهد بن عبدالله إلى أن وجود محطة معالجة الصرف الصحي بالقرب من مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد أمر نافع، إذ ستتم معالجة تلك المياه واستخدامها في ري المساحات الخضراء الموجودة حول المطار، موضحا أن تمديدات المياه بدأ العمل عليها الآن.
مبان لصيانة الطائرات
وأعلن عن مشروع تابع للخطوط الجوية السعودية بشأن إنشاء مبان كبيرة مخصصة لصيانة الطائرات، والتي لن تقتصر على الخطوط الجوية السعودية فحسب، وإنا تخدم طائرات كل الناقلات الجوية.
كما أبان وجود مشروع في الهيئة العامة للطيران المدني حول إنشاء مركز للشحن الجوي يتم تشغيله من قبل شركة الشحن الجوي التابعة للخطوط السعودية، غير أنه يستوعب شركات أخرى.
تحسينات في مطار الملك فهد
وفيما يتعلق بمطار الملك فهد الدولي في الدمام، نوه إلى وجود تحسينات عديدة فيه تتضمن معالجة جميع النقاط التي كانت تحد من تشغيله، إضافة إلى توسعات أخرى وبناء مركز كبير للشحن الجوي.
وشدد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عل ى «وجود نظام يفرض عقوبات على شركات الطيران المتسببة في تكدس الحجاج والمعتمرين.
وتحدد هذه العقوبات بحسب مدة التأخير وعدد ركابها»، مؤكدا أن النظام يشمل كل شركات الطيران بما فيها الخطوط السعودية.
100 مليون مسافر
وأشار إلى أن تقرير استراتيجية الهيئة العامة للطيران المدني 2020 الذي اعتمد أخيرا يجسد الأهداف الجديدة للهيئة ومبادراتها وأولوياتها ومؤشرات قياس الأداء، وبرامج إنشاء وتطوير وتوسعة منظومة المطارات الدولية والإقليمية والداخلية والتي تبلغ 27 مطارا، ورفع الطاقة الاستيعابية لمنظومة المطارات في المملكة إلى أكثر من 100 مليون مسافر في عام 2020م.
مشاريع أخرى للهيئة العامة للطيران المدني:
• مشروع مطار الملك خالد الدولي بالرياض:
- يتوقع إنجاز المرحلة الأولى عام2017.
- تبلغ طاقته الاستيعابية في المرحلة الأولى 5.35 ملايين مسافر سنويا، وصولا إلى5.47 ملايين مسافر في المرحلة الثانية.
• مشروع مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة:- يجرى تنفيذه في الوقت الراهن بالتحالف مع القطاع الخاص.
- من المتوقع إنجاز مرحلته الأولى بداية عام 2015.
- سترتفع طاقته الاستيعابية من 4 ملايين إلى 8 ملايين مسافر سنويا خلال المرحلة الأولى، وصولا إلى 12 مليون مسافر في المرحلة الثانية.
• مشروع مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجديد بجازان:- سينشأ في موقع جديد وقد تمت ترسيته.
- من المتوقع إنجازه بعد ثلاث سنوات ونصف من تاريخ التنفيذ.
- تبلغ طاقته الاستيعابية 3.6 ملايين راكب سنويا.
• مشروع تطوير مطار أبها:- في الإجراءات النهائية من الترسية.
- سيتم إنجازه بعد ثلاث سنوات ونصف من تاريخ التنفيذ.
- سترتفع طاقته الاستيعابية من مليون إلى 5 ملايين مسافر سنويا.
• مشروع تطوير مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز بالقصيم:- طرح في منافسة عامة.
- سيتم إنجازه بعد ثلاث سنوات من تاريخ التنفيذ.
- سترتفع طاقته الاستيعابية من 750 ألفا إلى 3.2 ملايين مسافر سنويا.
• مشروع تطوير مطار عرعر:
- تمت ترسيته.
- سيتم إنجازه بعد ثلاث سنوات من تاريخ التنفيذ.
- سترتفع طاقته الاستيعابية من 100 ألف مسافر إلى مليون مسافر سنويا.
• مشروع تطوير مطار الجوف:- قيد الترسية في الوقت الراهن.
- سيتم إنجازه بعد سنتين من تاريخ التنفيذ.
- سترتفع طاقته الاستيعابية من 256 ألف مسافر إلى 1.1 مليون مسافر سنويا.

