ترددت أنباء في الخرطوم عن مفاجأة سيعلنها الرئيس البشير خلال أيام قلائل تتعلق بالإصلاح السياسي والحوار المفتوح مع المعارضة وإصلاح العلاقات الخارجية
وأكد إبراهيم غندور مساعد الرئيس أن رئيس الجمهورية سيعلن عن منهج وبرنامج جديد يهم أهل السودان كافة يركز على عدد من القضايا من بينها الأمن والوفاق والاقتصاد، ونفى غندور تكهنات بتنحي البشير أو حل الحكومة، وقال «ما أقرؤه أشبه بمسرحيات الخيال فاستقالة الرئيس غير واردة ونحن مقبلون على انتخابات»، وتابع «أستغرب أن تكون المفاجأة استقالة الحكومة التي تكونت قبل أقل من شهرين»، مشيرا إلى أن الحكومة القائمة حاليا حكومة قومية لكنه أكد على أن باب المشاركة فيها مفتوح
وفي المقابل أفاد مصدر مطلع أن المشكلات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب التعقيدات التي صاحبت انفصال جنوب السودان اقتضت أن تتجه القيادة في الخرطوم للبحث عن مشروع حل متكامل للخروج من هذه الأزمات المتراكمة، وقال إن خسارة الشمال لنحو 70% من إيرادات البترول بعد انفصال الجنوب ترتب عليها مصاعب اقتصادية كبيرة، وهذا الوضع شكل ضغوطا كبيرة على الحكومة أمام الشعب، وتابع، التغيير في بنية النظام كان من المفترض أن يتم بعد انفصال الجنوب مباشرة ومن ثم فإن الحديث عن مستجدات تأتي في سياق التغيرات التي صاحبت تشكيل الحكومة الجديدة بجانب اعتبارات أخرى عدة من بينها قد تكون هذه آخر دورة رئاسية للرئيس البشير»
حول الحديث عن إصلاحات سياسية مرتقبة ووفاق وطني ينهي الاحتقان السياسي، قال «لا أحد يعلم أي تفاصيل حول الموضوع وإن الرئيس البشير يعمل لوحده في هذا الموضوع ، حتى مساعدوه وكبار المسؤولين المقربين لا يعلمون شيئا»، إلى ذلك سارع حزب المؤتمر الشعبي المعارض برئاسية حسن الترابي برفض الحوار مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم
السودانيون ينتظرون مفاجأة البشير
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
