«الصوت وبس»,مرحلة أسدل عليها ستار برنامج المواهب «أحلى صوت» «the Voice»، وبات المتأهلون على أعتاب الاستعداد لـ»المواجهة» وهي مرحلة جديدة تنطلق الأسبوع القادم، تخوض فيها المواهب المتأهلة معارك طربية، وتعتمد على مبارزة طربية، يدفع خلالها كل مدرب باثنين من الأصوات في فريقه للغناء معا، على حلبة واحدة، ليختار بعد ذلك أحدهما للبقاء في فريقه، فيما يتم الاستغناء عن الآخر
إضافة الاقتناص«مناورة الاقتناص»

هي إضافة جديدة في هذا الموسم لمرحلة «المواجهة»، تفسح المجال أمام كل مدرب من المدربين الثلاثة الآخرين، للتدخل وضغط الجرس، وبالتالي الإعلان عن الرغبة في ضم المشترك المستبعد إلى فريقه، وإتاحة الفرصة أمامه للعودة مجددا إلى غمار المنافسة، لكن هذه المرة تحت مظلة مدرب آخر غير المدرب الأساسي الذي كان اختاره في مرحلة «الصوت وبس»


لتنقلب الأدوار وتتبدل التوقعات
تقدير الخاماتوعلى الرغم من اكتمال نصاب فرق المدربين، في حلقة الأمس، وإغلاق باب القبول في فرق البعض منهم، بانضمام المواهب الـ13 المطلوبة في مرحلة «الصوت وبس»، لم يحل ذلك دون استدارة مقاعدهم عدة مرات تقديرا للخامات الصوتية المتميزة التي استمرت في الظهور على المسرح حتى اللحظات الأخيرة من المرحلة، ليكون مسك ختام المرحلة، مع أكبر المشتركين سنا في البرنامج، العراقي عامر توفيق، وهو ابن الرابعة والستين، إذ أبهر المدربين والجمهور بخامة صوته المخملية والرخيمة التي أعادت إلى الأذهان حرفية ورصانة ومدرسة صباح فخري، حيث كان يغني مع كاظم الساهر عندما كانا شابين في البدايات
استكمال النصابهذا واستكمل عاصي الحلاني فريقه بضم كل من آشور تامرس من العراق، حيث غنى «فوق النخل»؛ ومنى إبليني، التي لم ينسها مولدها في إنجلترا موروثها الموسيقي الذي استقته من نشأتها مع والدها الفلسطيني ووالدتها التونسية، حيث غنت Killing me Softly؛ وحسام حسني من مصر، الذي يتغلب على التلعثم في الكلام من خلال الغناء؛ وعامر توفيق من العراق
أما صابر الرباعي، فاستكمل أعضاء فريقه بضم كل من: عايدة محمد من تونس، وغنت «بتسأل ليه عليا» لفايزة أحمد؛ وإياد القاسم من الأردن، الذي غنى «من علمك» لنوال الكويتية؛ ووائل معلم من لبنان، حيث غنى «ردّوا حبيبي»؛ ومحمود ترابي من المغرب، وغنى «كلّما كنت بقربي»
بدورها، استكملت شيرين عبدالوهاب فريقها، فضمت عمار شماع من سوريا، الذي غنى موال من القدود الحلبية؛ ونايل من السودان، الذي يعمل مغنيا في فرقة أسسها مع أصدقائه، وقام بعدد من الجولات الفنية في السودان
وأخيرا، استكمل كاظم الساهر فريقه، بضم ناديا خالص من المغرب، التي تعمل مدرسة للموسيقى، وغنت «اسمعوني» لوردة